بيان نعي…
الجبهة الشعبية تنعي رفيقها المناضل والمفكر الفلسطيني حسين أبو النمل!
تنعى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمكتبها السياسي ولجنتها المركزية رفيقها السابق، وأحد أعلام الفكر والثقافة في فلسطين والوطن العربي، حسين أبو النمل، الذي وافته المنية ظهر اليوم في بيروت، بعد صراع طويل مع المرض.
وتتقدم الجبهة الشعبية من عائلته وأسرته وزوجته وأصدقائه، بخالص العزاء والمواساة، على فقدانه الذي يُشكّل لنا جميعاً خسارة لن يعوّضها إلاّ ما تركه لأجيال فلسطين من تراث غزير وعميق في الفكر والثقافة والسياسة والبحث الاجتماعي لتنهل منه.
وستبقى فلسطين وشعبها يتذكر لرفيقنا ما احتلته فلسطين في أجندته من قداسة القضية الوطنية والقومية والانسانية العادلة، والطموح الدائم والعمل الدؤوب من أجل الحرية والعودة والاستقلال والكرامة والعدالة والوحدة العربية.
السيرة الذاتية للرفيق المناضل والمفكر حسين:
– ولد في فلسطين في عام 1943 – عرب الهيل شمال فلسطين -وحينما وقعت النكبة عام 1948 التجأت عائلته إلى جنوب لبنان، حيث تلقى تعليمه فيها وأكمل دراسته الجامعية في كلية الاقتصاد – جامعة القاهرة، ثم حاز على درجة الدكتوارة في تخصص الاقتصاد من ألمانيا.
– التحق بصفوف حركة القوميين العرب أوائل الستينيات من القرن الماضي، وبالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منذ تأسيسها، وقد شغل مهمات ومواقع قيادية عديدة في دوائر وفروع الجبهة، وصولاً إلى إشغاله عضوية اللجنة المركزية العامة أوائل التسعينيات وعضوية المكتب السياسي للجبهة في المؤتمر الوطني السادس تموز 2000.
– شغل عضوية الهيئة التنفيذية للإتحاد العام لطلبة فلسطين عند عقد المؤتمر الخامس للاتحاد عام 1969، واستمر حتى انعقاد المؤتمر السادس عام 1971.
وشغل قبل ذلك عضوية الهيئة الإدارية لفرع القاهرة في شباط 1967.
– عضو فاعل في مركز الأبحاث الفلسطيني، ومدير تحرير سابق لمجلة “الهدف” في بيروت، وعضو مشارك في العديد من المؤسسات البحثية، ومؤتمرات ذات اختصاص.
– عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين.
– له عدة كتب، من بينها: بحوث في الاقتصاد الإسرائيلي – قطاع غزة 1948-1967: تطورات اقتصادية وسياسية واجتماعية – الضفة الغربية وقطاع غزة: تطورات اقتصادية وسكانية واجتماعية – الصناعة الإسرائيلية، الاقتصاد الإسرائيلي: من الاستيطان الزراعي إلى اقتصاد المعرفة. كما نشر العديد من الدراسات القصيرة والمقالات في دوريات متخصصة.
رحل الرفيق حسين وهو يؤمن بأن انتصار القضية الفلسطينية والأمة العربية على أعدائها وتحقيق أهدافها العادلة لا يتحققان إلا من خلال النضال المستمر والتغيير والوحدة والديمقراطية.
المجد والعهد لرفيقنا المناضل والمفكر الدكتور حسين أبو النمل ولكل شهداء شعبنا وأمتنا
وإننا حتمًا لمنتصرون
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
22/5/2020