الفلسطينيون… باعوا أرضهم! قرية دير ياسين نموذجاً!!!

سلام موسى جعفر.
أشعر بالغثيان والرغبة في القيء والبصق مباشرة في أفواه الدونيين، وكذلك في أفواه الأغبياء الذين يرددون ما ينشره الأعلام الصهيوني من تشويهات للحقائق المتعلقة بالنكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني، من قبيل أن “الفلسطينيين هم من باعوا ارضهم”.
من أجل تنفيذ المشروع الصهيوني الاستيطاني كقاعدة استعمارية ورأس الحربة للدول الإمبريالية في المنطقة على ارض فلسطين، كان يتطلب من منفذي المشروع، وهي عصابات مسلحة عديدة ولكنها تتبع قيادة سياسية وعسكرية واحدة، العمل على اخلاء الأرض من سكانها الأصليين بتهجيرهم بمختلف الطرق. ولما عجز الصهاينة عن اغراء الفلسطينيين ببيع أراضيهم مقابل أسعار خيالية، لجأوا الى ارتكاب المذابح بين فترة والأخرى. وتمهيدا لإعلان قيام دولة إسرائيل، كمرحلة من مراحل المشروع الصهيوني المستمر، قاموا بارتكاب مذبحة فظيعة في قرية دير ياسين، وتعمدوا الإعلان عنها ونشر أخبارها بهدف زرع الرعب في صفوف الفلسطينيين العزل.
قام الصهاينة خلال مذبحة دير ياسين التي وقعت في التاسع من نيسان من عام 1948, أي قبل اعلان قيام دولة الشر بخمسة أسابيع:
• القتل البشع
• تعذيب
• بتر أعضاء
• ذبح الأجنة في بطون الحوامل
• القاء53 من الأطفال الأحياء خارج سور القرية
• حصيلة الشهداء بلغت 254
المذبحة أسفرت عن حالة رعب في القرى المجاورة، وهذا ما كان يهدف إليه مخططو ومنفذو المذبحة.
يتحدث مناحيم بيجين، وهو أحد قادة العصابات التي نفذت المذبحة والحاصل على جائزة نوبل للسلام، عن جريمته بفخر واعتزاز:
“مذبحة دير ياسين أسهمت في تفريغ البلاد من 650 ألف عربي.. لولا دير ياسين لما قامت إسرائيل”
هذا على لسان مناحيم بيغن نفسه، اما على لسان الشخص الوضيع والحقير فان الفلسطيني هو من باع أرضه!
لم تكن دير ياسين المجزرة الأولى ولا الأخيرة. والمذابح الصهيونية ستتواصل، ما دام المشروع الصهيوني مستمرا. ولن تقتصر هذه المذابح على الفلسطينيين بل ستجري في البلدان التي يغطيها المشروع الصهيوني.
وما يجري في سوريا والعراق من مذابح بلغت ضحاياها بالملايين من الشعبين، انما هي استكمالاً لما جرى في القرية الشهيدة دير ياسين.

الشهيدة دير ياسين.

Bilden kan innehålla: text
Bilden kan innehålla: en eller flera personer och utomhus
Bilden kan innehålla: 3 personer
Bilden kan innehålla: en eller flera personer, personer som står och utomhus
Bilden kan innehålla: 1 person, utomhus
 
 
 

2020-05-22