أيها الشيوعي أذا كنت حريصا فعلا على سمعة حزبك، فدافع عنها!

سلام موسى جعفر.
في كل مرة أكتب فيها منشورا يتناول القضية الفلسطينية، التي تربيت في صفوف الحزب على الدفاع عنها، ينبري أحد الشيوعيين من صفوف التنظيم او محسوب عليه، بالاعلان عن موقف معادي لقضية الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة. وهي اساءة تكاد تكون متعمدة لموقف الحزب المعروف عنه دفاعه عن القضية الفلسطينية. في حين يلتزم الشيوعيون الاخرون الصمت المطبق. وكأنهم يستمتعون بتلك الاساءة!!!
ان هذا الصمت المريب، إذا ما استمر، فانه حتما سيثير الشكوك بالموقف الحالي للحزب الشيوعي من القضية الفلسطينية!
في منشوري المتعلق بدور مذبحة دير ياسين في قيام إسرائيل ومن السطور الأولى حددت موقفي، بكل وضوح، من الأشخاص الذين يستمتعون بلذة الدونية عندما قلت ” أشعر بالغثيان والرغبة في القيء والبصق مباشرة في أفواه الدونيين وكذلك في أفواه الأغبياء الذين يرددون ما ينشره الأعلام الصهيوني من تشويهات للحقائق المتعلقة بالنكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني، من قبيل أن الفلسطينيين هم من باعوا ارضهم”
إلا ان أحد الأشخاص من الذين يستمرئون الدونية وتطيب لهم، وهو المدعو حازم شعلان الذي يزعم الانتماء الى الحزب الشيوعي العراقي علق بما يلي:
“لا تعليق هذه انتهت مثلما انتهت خوزستان وهي امارة عراقيه خالصه في حضن ايران عليك بتحرير الاهواز قبل فلسطين هكذا نعرفك وطني ولست عميل”
أما ردي فقد كان:
“وهل طلب منك أحد بتحريرها؟
المنشور يتحدث عن السفلة المطبعين والسفلة الذين يشيطنون الشعب الفلسطيني. فما الذي يضيرك؟
تحرير الاهواز اولا!! ما هذا هل عاد صدام الى الحياة؟؟”
ويطور حازم شعلان موقفه الى حد انكار حق الفلسطينيين و…… ومن أراد الاطلاع أكثر، فيمكنه متابعة التعليقات.
ولكني هنا أريد أن أسأل الشيوعيين: ألا يشكل موقف حازم شعلان المشار اليه إساءة الى الحزب الشيوعي وسمعته؟
سأعتبر عدم الإجابة على سؤالي من قبل الشيوعيين بمثابة موافقة ضمنية على موقف حازم شعلان.
أيها الشيوعي أذا كنت حريصا فعلا على سمعة حزبك، فدافع عنها بالرد على من أساء اليها!

2020-05-21