محاولات إيجاد أوجه شبهٍ بين ستالين وهتلر!

تعريب: لينا الحسيني.

حاول بعض المؤلفين إيجاد أوجه شبهٍ بين ستالين وهتلر، بل ذهب البعض إلى حدّ القول إنّ “الستالينية” المفترضة “أسوأ” من النّازية. حقًا، هل ثمّة تشابه بين ستالين وهتلر؟
المناهضون للشيوعيين والرّأسماليون لا يعترفون بالصّراع الطّبقي وبالاستغلال، ويحاولون اعتبارها مظاهر غير موجودة أو التّقليل من أهميتها. لكنّ الصّراع الطبقي النّاجم عن الاضطهاد هو محرّك التّاريخ، عدم الاعتراف بذلك هو تحريفٌ للتّاريخ.
كان هتلر رأسماليًا واستبداديًا من النّوع السّائد في العديد من البلدان الرّأسمالية، بينما قاد ستالين الحزب البلشفي والاتحاد السوفياتي، عندما كان الشيوعيون في جميع أنحاء العالم يقاتلون ضد كل أنواع الاستغلال الرّأسمالي.
عندما نقول “أسوأ” ، يجب أن نسأل أنفسنا دائمًا: “الأسوأ بالنسبة لمن؟” كان الاتحاد السوفييتي والحركة الشيوعيّة خلال فترة ستالين بالتأكيد “أسوأ من النازيين” بالنسبة للرأسماليين، لهذا السبب يكره الرأسماليون ستالين والشيوعية بشدة.
كانت الحركة الشيوعية خلال فترة لينين وستالين، وحتى في وقت لاحق، أعظم قوّة لتحرير الإنسان في التّاريخ. ومرّة أخرى علينا أن نسأل أنفسنا:
حرّروا من؟ ممّن؟ سعوا الى تحرير من؟ الجواب: تحرير الطبقة العاملة في جميع أنحاء العالم من الاستغلال الرّأسمالي والبؤس والحرب.

(من مقابلة نُشرت في صحيفة A Verdade البرازيليّة مع Grover Furr، الأكاديمي الأمريكي والخبير في تاريخ الحركة الشيوعية الدولية.)
#Stalin

Bilden kan innehålla: 3 personer

2020-05-12