من ارث الرفيق الخالد لينين العظيم.
سيبقى الجحيم فوق الارض طالما بقيت الملكية الخاصة)).


د.نجم الدليمي
***حول الخيانة.
((في السياسة لا يوجد فرق بين الخيانة بسبب الغباء او الجهل،والخيانة بشكل متعمد ومحسوب، فهي خيانة)). هذا ما حدث في الاتحاد السوفيتي للمدة 1985-1991 بزعامة العميل الامبريالي والخائن غورباتشوف وفريقه العلني-الخفي، والنتيجة معروفة للقارئ،، وكذلك ما حدث للحزب الشيوعي العراقي من خط اب عام 1964 ولغاية اليوم، وبشكل خاص في ميدان التحالفات السياسية الفاشلة من الجبحة اللاوطنية عام 1973، جود،جوقد،التحالف مع اياد علاوي، الالوسي، وسائرون، ومع الجنابي وحاتم حطاب، ناهيك عن الدخول في مايسمى بمجلس الحكم البريمري الفاسد والفاشل والمشاركة في العملية السياسية التدميرية واللصوصية الفاشلة…..،
###في ميدان السياسية.
يؤكد لينين ((ان الشتائم في السياسة تعبر عن عجز صاحبها عن تقديم نقد علمي)). ان.استخدام الحجة والدليل والبرهان الموثقة والصحية هي افضل سلاح يستخدم ضد الخصم الأيديولوجي او ضد القيادة المتنفذة في الحزب بهدف تصحيح الأخطاء، وعدم السماع والرد العلمي من قبل هذه القيادة ، يعني أن هذه القيادة المتنفذة في الحزب تسير في نهج خاطئ وتنفذ توجيهات معينة بالضد من مصلحة الحزب.
###حول الموقف المبدئي.
يشير الرفيق لينين ((يجب ان نملك الشجاعة والجراة و ننظر بشكل مباشر الى الحقيقة المرة،بان الحزب مريض)).ان هذا التحليل العلمي والموضوعي ينطبق على الحزب الشيوعي السوفيتي وخاصة منذ منتصف السبعينيات من القرن الماضي بشكل عام وخلال المدة1985-1991بشكل خاص، حيث نفذ العميل والخائن غورباتشوف وفريقه العلني-الخفي المرتد المشروع الماسوني -الصهيوني -الامبريالي وتحت غطاء ما يسمى بالبيرويسترويكا الغارباتشوفية السيئة الصيت في شكلها ومضمونها وتم تفكيك الاتحاد السوفيتي وبدون اطلاق طلقةواحدة والحزب هو المسؤول الأول عن كل ما حدث للشعب السوفيتي، وكذلك يتحمل جهاز امن الدولة السوفيتية كي،جي،بي،والاستخبارات العسكرية السوفيتية، كرو وحزب فهد_سلام ايضاً عانى من مرض خطير ابتداء من خط اب التحريفي ولغاية اليوم، وكائنما القيادة المتنفذة في الحزب الشيوعي العراقي من عام 1964 ولغاية اليوم لديها هدف الا وهو انهاء دور ومكانة الحزب في المجتمع العراقي، فحزبنا مريض بمرض ((خبيث))يحتاج إلى عملية جراحية كبرى من اجل عودته في المجتمع. ان بعض الدراويش، وبعض اعضاء وكوادر الحزب بعض القياديين سواء داخل الحزب او خارجه لا يريدون ذلك،وهنا نرجع الى مقولة لينين العظيم حول الخيانة.
###وصية لينين العظيم.
فليتذكر الشيوعيون المخلصون وصية قائد البروليتاريا العظيم اذ اكد على ان((الاحزاب الثورية التي فنيت حتى الان، فنيت لانها اصيبت بالغرور، ولم تستطيع ان ترى اين تكمن قوتها، وخافت من التحدث عن نقاط ضعفها، اما نحن فلن نفنئ، لأننا لا نخاف من التحدث عن نقاط ضعفنا وسنتعلم كيف يمكن التغلب على نقاط الضعف…، وان الاخلاص والنزاهة في السياسة ما هي الا نتيجة للقوة، اما الريائ فهو نتيجة للضعف)).
نعتقد هذه الوصية الصادقة والعلمية والموضوعية تنطبق اليوم عخ اغلب الاحزاب الشيوعية واليسارية العالمية وخاصة بعد عام تفكك الاتحاد السوفيتي في عام 1991،فهي تنطبق على الاحزاب الشيوعية في رابطة الدول المستقلة (جمهوريات الاتحاد السوفيتي، والاحزاب في دول اوربا الشرقية وغالبية الاحزاب الشيوعية في بلدان اسيا وافريقيا وأميركا اللاتينية، وهي ايضا تخص القيادة المتنفذة في الحزب الشيوعي العراقي اليوم التي لا تريد ان تسمع اي ملاحظات الرفاق والاصدقاء سواء داخل الحزب او خارجه وبالتالي فهي قيادة لا تستحق ان تقود حزب فهد_سلام، قيادة اصلاحية -ليبرالية بامتياز.
###لينين ينبه ويحذر.
يؤكد الرفيق الخالد لينين ((يجب عدم الخوف من الاعتراف بالهزيمة، بل يجب التعلم من تجربة الهزيمة، يجب القيام بصورة اكثر دقة وحذرا وتنظيميا باعادة عمل ما تم عمله بصورة رديئة….،لذا يجب ان نتكلم بصراحة،لان ذلك امرا هاماً ليس فقط من وجهة نظر الحقيقة النظرية، بل من ومن الناحية العملية ايضاً)).
نعتقد على اصدقاء ورفاقه الحزب من اعضاء وكادر وبعض القياديين في الحزب، سواء كانوا داخل الحزب او خارجه ان يدركوا الخطر الجدي الذي واجه ويواجه حزب فهد_سلام، وان يشعروا بالمسؤولية اتجاه حزبهم،وهذا الكلام لا نعني به الدراويش،الانتهازين، اصحاب المصالح الخاصة، او من عبادة الفرد،وهؤلاء يمثلون اقلية في الحزب. ننادي من لديه مبدأ وحرص وهدف على وجود واستمرار حزبنا الشيوعي العراقي حزب فهد_سلام. فالمستقبل القريب سيكشف لنا مفاجأة كثيرة حول هذه القيادة المتنفذة في الحزب اليوم.
2/4/2020