بني غينتس مع إسرائيل وليس مع القائمة المشتركة!


محمود فنون.
انتبهوا انتبهوا يا عرب
انتبهوا انتبهوا يا فلسطينيين
الصهاينة مع برامجهم الإستعمارية العنصرية وضدنا وفي كل الأحوال .
وهذا عشناه دائما .
جاء الطيبي وأيمن عودة يحملون مشاريع .
أعلنوا انهم يخوضون انتخابات الكنيست من أجل إسقاط نتنياهو!!!
وأعلنوا تأييدهم لبني غانيتس من أجل إسقاط نتنياهو ” اليميني “!!!
هل هذه أهداف تستحق الذكر والجهد؟؟؟ هل هي اهداف حقا؟؟؟
بني غانيتس جنرال صهيوني قاد حملات أمنية وعسكرية ضدنا، وهو معبر أصيل عن أهداف الصهيونية وقفز للصفوف القيادية كي يساهم في تنفيذ البرامج والمشاريع الصهيونية ويتقدم بها خطوات إلى الأمام. وكان جزءا من الحكومة المصغرة التي تتخذ أخطر القرارات ضدنا لأنها حكومة امنية تستهدفنا .
وحال ذهاب بني غانتس إلى “حظيرته ” أعلنت القائمة المشتركة :
“أدانت القائمة المشتركة انضمام رئيس “كاحول لافان”، بيني غانتس، إلى حكومة بقيادة بنيامين نتنياهو، وقالت في بيان، مساء الخميس، إن “غانتس أثبت في هذه الخطوة بأنه لا يملك عامودًا فقريًا سياسيًا”

وقالت النائب عايدة – توما سليمان، من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في القائمة المشتركة، إن قرار غانتس “الارتماء بهذا الشكل في أحضان (رئيس الحكومة الإسرائيلية) بنيامين نتنياهو، واليمين الاستيطاني، هو عودة فعلية منه إلى مرتعه الأصلي، ولكن سرعان ما سيتكشف له، أنه عمليا دخل إلى المربع الأخير في حياته السياسية القصيرة”
هذه تصريحات قليلة حياء ولكنها تدل أنهم يعرفون نهج هؤلاء الصهاينة وكانوا يضببون الجماهير العربية الفلسطينية بعبارات الوحدة الوطنية ، وهي وحدة استخدمت لدعم وتعزيز مكانة غينتس أمام حلفاءه الجدد .
كتب أحدهم تعليقا على ماذكرته في منشور سابق:
“الهجوم على القائمة المشتركة إنما يعني هجوما على الأغلبية العربية التي منحتها أصواتها.
المشتركة هم يحملون المخرز في وجة دعاة الدولة اليهودية وقوانينها وهم الأبطال في الميادين .
اذا ذهب غانتس الى حضن نتنياهو بضغط أمريكي ؛ فان هذا يعيبه ولا يعيب المشتركة وقواها السياسية الداعمة التي سوف تواصل قيادة كل الديمقراطيين العرب واليهود نحو الديمقراطية والمساواة ومحاربة العنصرية اليهودية ؛ سواء وفي كل الميادين .
انهم عرب فلسطين وليسوا عرب الكنيست ؟!!
سبحان الله : يأتي إعطاء الغطاء للمشتركة هنا من أجل أن تقوم لاحقا بقيادة الديموقراطيين العرب واليهود نحو الديموقراطية والمساواة ومحاربة العنصرية اليهودية ..”
إذن سيأتي الفرج منهم لمحاربة العنصرية اليهودية !!
هو إذن نهج يسير في خط مستقيم ؟
وكانت القائمة المشتركة قد احتفلت بفوزها تحت عنوان :
“وشددت القائمة أن “هذا الفوز الكبير منع نتنياهو من تشكيل حكومة يمينية متطرفة، تسعى لإنجار ‘صفقة القرن’، تصفيةً للقضية الفلسطينية،..”
وتبين أن هذا الفوز لم يمنع نتنياهو وغيره من اليهود الصهاينة من تشكيل حكومة تستهدف الإستمرار في تهويد فلسطين كما هي كل الحكومات السابقة .
وهنا اعلم جيدا أن رجال السياسة الهابطة كما رجال الدين لا يقوموا بأي مراجعة لفتاويهم.
والمتتبع للناطقين المتهالكين منذ بداية طرح التسويات من قبل فلسطينيين وحتى يومنا هذا والطارحون والمطبلين لهم وعلى رتم واحد يستحسنون ما ” خلقوا ” وبالرغم من وصول نهج التسوية إلى هذا المستنقع الآسن فل زال أنصاره من مأجورين ومخدوعين ومتورطين يسبحون بحمد هذا النهج وما قبضت جيوبهم من دولارات .
فسبعين سنة من المشاركة في انتخابات الكنيست لم تفرز درسا واحدا سوى الإمعان في الخطيئة والإمعان في تضليل الجماهير العربية .
إن هذه الجوقة كلها من المتخاذلين معنيون بالتقارب مع العدو بعد أن استدخلوا الهزيمة وبيدهم امكانيات كبيرة لتضليل الجماهير والخروج من مآزقهم باقل الخسائر.
” بدوره، قال النائب د. يوسف جبارين حول انتخاب غانتس رئيسًا للكنيست، بدعم من معسكر اليمين، إن الأخير “بنّى طروحات يمينية خلال حملته الانتخابية، وذلك من خلال المقولة العنصرية حول ‘أغلبية يهودية’ ودعمه للاستيطان ولسياسات الضم”
هكذا إذن : كنتم تعرفون أن غانتس في حملته الإنتخابية لم يكن متناغما مع مطالب الفلسطينيين بل مع صهيونيته ومع يهودية الدولة ومع الضم !!! ، فلا مجال هنا للقول أنه أخلف وعده أو انه خدعكم .
إنكم تعرفون وإنما تزيفون وعي الجمهور وتضللوه
27/3/2020م