سؤال, على حافتي “النكد” و “كورونا” , !
وعلى ناصية ألم سيد الوفاء,,

صابرين دياب.
هل يعلم الاصدقاء الاكارم,, ان تشويه سمعة الوطنيين والتشكيك بهم , كانت احدى اهم مهام جهاز المخابرات الصهيونية , للنيل من الشرفاء ,ولإضعاف اي تأثير لهم على الناس وبينهم !!
وتجلّت هذه المهمة , عندما تأسست حركة ابناء الارض في المحتل 48 , وعندما نشأت خلايا للكفاح المسلح في الداخل المحتل بعد النكسة ,, ما اثار جنون المعترفين بالاحتلال اكثر من العدو ذاته!
وعليه, لم تكن معركة هؤلاء الوطنيين , مع ازلام المخابرات فقط, بل كان الجزء الاصعب منها,, مع من هم محسوبين على شعبنا, ويعترفون بشرعية (اسرائيل),,المصابين بفيروس الانتفاخ والتورّم , حتى ظنوا انفسهم اوصياء على الناس وافكارهم,, ولا يحتملون من يواجههم او يعارض اعترافهم, ويضعهم امام المرآة,, مثلما يحصل مؤخرا, مع الحركة الوطنية الحرة, التي ترفض الاعتراف بالكيان وترفض عار انتخابات برلمانه !!
يبدو ان حرب التشهير والتشويه (السرية) النذلة والرخيصة, لن تنتهي من قبل المعترفين , ولن تتوقف رسائلهم السرية السوداء الشريرة ,الموبوءة بالدجل والانحطاط والنذالة,,
وعلى كل مناضل/ة , ان يتحصّن بالمناعة الكافية,, لأن طريق الكفاح, تنّز علقما ,وملاحقات على اشكالها من المحتلين, ومفروشة ب اشواك الاوغاد الكيديين,, وملغمّة بأخطر انواع الفيروسات ,
لنتحصّن جميعا بالمناعة ضد “الفيروسات البشرية”, والانفعال والشعور بالقرف, وضد التراجع, وهو مراد المزايدين والمشككين المتأسرلين , بل ضد اسوأ مرحلة تاريخية تمر على شعبنا منذ الكارثة الاكبر او النكبة , المرحلة التي اصبح فيها المعترف بالمحتل, يزايد تحت كنفها على الاحرار, بمنتهى البساطة والخسّة والانحطاط الاخلاقي ! وليكن قدوتنا , منارة تهدينا الى الترفّع والسلوك الصواب دوما.
مستمرون

 
Bilden kan innehålla: 2 personer, inklusive Sabreen Diab


‎2020-‎03-‎25