ايران بثلاثين نقطة!
بقلم : رياض البغدادي.
1. تشييد محطة الكهرباء الغازية في مدينة الصدر مجاناً وكذلك في النجف  الاشرف مجاناً حيث تم تسليمها الى العراق مفتاح شرط ان يكون انتاجها فقط الى النجف اكراماً لمشرفها الامام علي ع وبعد تسليمها للجانب العراقي رفض وزير الكهرباء تنفيذ الشرط وكان بمقدور ايران تطالب بتكاليف بناء المحطة بسبب الاخلال بالشرط لكن ايران سكتت عن ذلك  لان ذلك كان ممكن ان يسبب ازمة كبيره داخل الحكومة العراقية . هذا اضافة الى خط الكهرباء الذي فتحته ايران لتزويد العراق بالطاقة بنصف السعر العالمي ولخمسة سنوات لم توفي الحكومة العراقية ماترتب عليها من اجور استفادتها لهذا الخط الكهربائي الحيوي  .
2. تزويد وزارة اعادة الاهوار بكل الاليات المناسبة لاعمالها ومجاناً دون مقابل
3. دفع نصف تكاليف اعمار وتطوير العتبات المقدسة في النجف وكربلاء وسامراء
4. تزويد العراق بالمشتقات النفطية اللازمة لتشغيل محطات توليد الكهرباء بنصف السعر العالمي
5. كل المستورد من المواد العسكرية الى العراق يتم ادخالها عبر الموانئ الايرانية وتوصيلها الى منفذ الشلامجة مجاناً ومن دون مقابل
6. لا تتأخر ايران بتسليم كل مطلوب للقضاء العراقي شرط ان تكون هناك مذكرة توقيف رسمية والمسؤول الوحيد الذي هرب عن طريق ايران هو محافظ البصرة ولم تكن لدى ايران مذكرة قبض ضده مع ان كل الوزراء والمسؤولين الفاسدين هربو الى عمان والقاهرة والرياض وامريكا واوربا ولم يتم تسليمهم
7. ايران لم تطالب العراق بتنفيذ الجانب المالي لقرار مجلس الامن ٩٩٨ الخاص بوقف الحرب العراقية الايرانية والذي يرتب على العراق دفع اكثر من ٢٠٠ مليار دولار وهي الخسائر المالية التي سببها الاعتداء الصدامي
مع ان الكويت والسعودية لم تتنازل بل كل الدول العربية اجبرت العراق على تسليم مستحقاتها المالية مع ان العالم كلة اعفى العراق من ٨٠٪؜ من ديونه
8. ايران تقوم مجاناً بالبحث عن بقايا جثث الشهداء العراقيين ايام الحرب وتسليمها الى العراق على دفعات وبموكب جنائزي مهيب احتراماً لمشاعر العراقيين
9. ايران في كل مرة يصل فيها التحارب والتقاطع بين القوى الشيعية ذروته وبتدخلها تعيد اللحمة بينهم لدفع الخطر عن العراق .
10. لدى ايران مشاريع بناء هائلة لتعبيد الطرق ومد سكك القطار في شبكة تربط الحدود الايرانية بالنجف وكربلاء وبغداد وسامراء باحدث التقنيات لكن الضغوط السياسية العربية والامريكية لا تسمح بانجازها .
11. ايران ابدت استعدادها لتسليم كل اوقاف الامام الحسين في ايران وهي املاك واموال هائلة بشرط ان تكون تحت اشراف المرجعية والعراق يرفض ان تكون تحت اشراف المرجعية إلا ان القوى السياسية يرفضون ذلك ليتسنى لهم سرقتها كما هو الحال في اموال الميزانية الحكومية .
12. ايران تمارس نفوذها في افشال كل المخططات الامريكية والتركية والسعودية لاعادة البعثيين للمشاركة في حكم العراق وهي مخططات معروف الغرض منها لكل فطن .
13. ايران تقف مع العراق ودعم عضويته في المنظمات العالمية كاليونسكو فقد كان دور ايران كبير لجعل الاهوار العراقية تحت الحماية الثقافية الدولية وكذلك اثار بابل مع ان العرب جميعهم صوتو ضد ذلك عدا مصر والجزائر ولبنان .
14. ايران تقوم بعلاج ١٥٠ مريض شهرياً وتتحمل تكاليف علاجهم شرط ان يكونو مرسلين لها عن طريق اللجان الصحية في العتبات المقدسة او مكاتب المرجعيات بعد ان اكتشفت الفساد الذي مارسته وزارة الصحة حيث كانت تستغل المنحة الصحية الايرانية لتمرير ارسال مرضى من ذوي الدخل العالي .
15. يدخل العراقيين الى ايران من جميع المنافذ البرية والجوية من دون تحديد للاعداد ويتجولون في كل الاراضي الايرانية من دون معوقات ومنذ عام رفعت الفيزا من مَن يدخل ايران من العراقيين عن طريق مطار مشهد بينما العراق يمارس اشد الضغوط على الزائر الايراني ويمنعه من الحركة خارج المناطق المقدسة .
16. قامت ايران بفتح فروع لبنك ملي الايراني وبنك صادرات وبنك ملت تقدم التسهيلات البنكية والقروض للعراقيين في حين ان امريكا لم تسمح حتى بفتح ماكنة تصريف للفيزا كارت او الكريديت كارت كذلك رفضت البنوك السعودية فتح هكذا بنوك مع ان العراق طلب منها ذلك فقط للمعاملات البنكية الخاصة بالحج ومع ذلك رفضوا .
17. فتحت ايران سفارتها في اول يوم لعمل مجلس الحكم بعد سقوط البعث المجرم والسعودية وغيرها من بلدان العرب بقي العراق يستجدي فتح سفاراتهم وهم يرفضون لان ذلك معروف بالاعراف الدبلوماسية يفسر على انه دعم سياسي وبعد ١٤ عام من سقوط النظام وافقت السعودية فتح مكتب ادارة اعمال  لها في بغداد ولم تسميه سفارة ولا حتى قنصلية .
18. الاعلام الايراني والقنوات الايرانية بكل صنوفها مقفلة لدعم العراق في محنته ضد الارهاب والاعلام السعودي والعربي يضخ سمومه لدعم الارهاب حتى عند دخول داعش يسميه الاعلام السعودي ثورة عشائر .
19. بقي العراق بمنفذ وحيد للعالم الخارجي وهو ايران قرابة الثلاث سنوات من بعد سقوط النظام .
20. عجز العالم بكل مخابراته على اثبات علاقه لايران او بدعم ايراني الى تنظيم القاعدة ولو بوثيقة واحدة ( رغم الضخ الاعلامي الكاذب ) وهناك مئات الآلاف من الوثائق يثبت تورط السعودية وقطر وغيرها في دعم الارهاب .
21. لم يثبت ولم يدعي احد ان هناك ارهابي واحد ممن عمل في التفجيرات في العراق يحمل الجنسية الايرانية   بينما ٧٠٪؜ منهم عرب و ٣٠٪؜ منهم سعوديين .
22. لاكثر من ٢٧ رسالة تطالب ايران العراق بتنفيذ الجانب الفني لمعاهدة الجزائر ١٩٧٥ الخاصة بشط العرب والتي يفترض ان الدولتين تبني مشاريع مائية تمنع تسلل مياه البزل الايراني الى شط العرب وتمنع تسلل مياه البزل العراقي الى مياه نهر الكرخة بسبب سد دوكان ودربندخان والعراق يتحجج بضعف الميزانية لبناء السدود والمشاريع المائية مما اجبر ايران على تنفيذ مشاريعها التي لا يمكن تأجيلها الى ما لا نهاية مما يشكل خطر على الاقتصاد الايراني بسبب هلاك ملايين الاغنام والابقار في محافظة خوزستان ودمار مئات الآلاف من الدوانم المزروعة في نفس المحافظة .
23. طالبت ايران لاكثر من ٩ رسائل وثلاث زيارات لوزراء نفط ومسؤولين ولجان نفطية ايرانية الى العراق لتنفيذ الجانب النفطي لمعاهدة الجزائر والعراق يتلكئ واستمر بانتاج النفط من حقل نفط خانه بمفرده مما يسبب خسائر فادحة للصناعة النفطية الايرانية والعراق مستمر الى هذا اليوم بانتاج النفط من الحقل لان الشركة المنتجة امريكية وتتعمد ايذاء المصالح الايرانية .
24. بقي العراق يستجدي توفير سيارات رخيصة للطبقة الفقيرة بحيث لا يتجاوز سعرها العشرة آلاف دولار وفاتح مصر وايطاليا وفرنسا وكوريا وامريكا وكل طلباته تواجه بالرفض الامريكي الذي تمثله شركة جنرال موتورز التي تملك حصص في تلك الشركات وقامت ايران بتوفير سيارات سايبا وايضا ماليزيا والصين ليتمكن الفقراء من صعود السيارة في العراق .
25. فتحت ايران اربعة معارض دائمة لشركاتها في اربيل والبصرة وبغداد والسليمانية لتأمين احتياجات السوق العراقية وامتنعت السعودية ومصر والامارات عن ذلك رغم المطالبات المتكررة من الحكومة العراقية .
26. قدمت ايران كل المساعدات الامنية والاستخباراتية لعمل مشترك مع القوى الامنية العراقية لتطويق تهريب المخدرات مع ان الامارات ترسل كونتينرات من موانئها الرسمية مليئة بالمخدرات الى العراق وترفض التعاون الامني وكذلك السعودية والكويت لوقف هذا العمل الخطير الذي يضر بكل دول المنطقة والاعلام العربي المغرض يروج الى عكس ذلك وللعلم فان احصائيات وزارة الداخلية العراقية تقول ان ماتم تهريبة من مواد مخدرة الى العراق خلال عام ٢٠١٧ كان ٥٥ الف كيلو غرام ٣٨ الف كيلو قدمت من الامارات و ١٧ الف كيلو جائت عبر الحدود الايرانية وقد ساعد الامن الايراني على كشفها ورفضت الامارات على اعطاء اي معلومات بخصوص ما ورد منها من مخدرات .
27. وقفت ايران وقفة مشرفه واستثمرت كل نفوذها لافشال مخطط تقسيم العراق ودورها الكبير لا ينكره احد في اقناع الكرد ( الطالباني ) في الانسحاب من كركوك وتجنيب العراق معركة كان من الممكن ان يُقتل فيها الكثير من الابرياء .
28. استثمرت ايران نفوذها مع القوى الكردية وبعض الشيعة والسنة لدرء الكثير من الازمات التي كان من الممكن ان تتحول الى معارك اهلية منها قضية اقالة سليم الجبوري الذي يعتبر الشخصية الاقل خطرا من باقي شخصيات السنة .
. ليس من حق ايران التدخل في نتائج الانتخابات فمن ينجح في صناديق الاقتراع تتعامل معه ايران فهي ليس لها حق التتدخل سواء كانت النتائج مزورة او نزيهه لانه شأن داخلي بحت فلماذا يِحسب عليها من اتت بهم صناديق الاقتراع .
#وانتوابعدبكيفكم
‎2020-‎03-‎15