خارقاتكَ المؤجلةَ

حبيب محمد تقي
*****************
يا مَنْ لا يشبعُ عبطةَ المصائب
لماذا ، حتى الوجع لا تتقنهُ
رغم أمتهانكَ لهُ
بؤسكَ الحَميمُ ، يُحَملُكَ على النزقِ
هَبالةٍ ، قلَما وجدَتْ لها نظير
أن تُظهر غَير ما تُبطن
وتُبطن خارقاتَ التباسل
إستعيرَّ أحساسي لترى
خارقاتكَ المؤجلةَ

كفاكَ فَقداً لصوابكَ
نادِيهِ ولبّي سمعهُ
حتى يَستردَ الحُلم مهابتهُ

تَلَبسْ ضوئهِ
أمضي إلى يقينكَ ، أستعجلهُ
فَوحدَهُ الفصيح في أحتشادِ المعنى

البارعُ في البلوغِ
لترى بأمّ عطشكَ الحياة الزلاَلُ
سلسبيل في حضرةِ الخضرة

وأنتَ الوَجْهُ الحَسَنُ

| | | Next → |