هل الداعشي الذي ذبح وأغتصب وسبى نسائنا في العراق وسوريا!

نهى صدقي.
هو نفس الداعشي الذي رجع في ( أستراحة مقاتل ) والذي يجلس بقربي أحيانآ في مقعد الباص وأنا في طريقي الى العمل صباحآ في مدينتي في السويد ؟
السويد ,,,, ووسائلها الأعلامية الرسمية ,,, لحد هذه اللحظة تطلق على قوات داعش وجبهة النصرة وفتح الشام وهيئة تحرير الشام , وكل المنظمات الأرهابية التي تقاتل وتدمر في سوريا تطلق عليها وتتعامل معها على أنها ( المعارضة المسلحة ) ( Väpnade oppositionen) ,,,
وهي تذيع هذه الأيام أخبار أندحار هذه القوات ألأرهابية ومقاتليها على يد قوات الجيش السوري ,,,,
الآلآف من هؤلاء الأرهابيين قدموا من السويد وباقي ( دول أوربا الحرة الديمقراطية ) ! للقتل والأغتصاب والسبي والتدمير في سوريا والعراق …
والآن بعد أندحار داعش في العراق على يد وبدماء ( أولاد الخايبة من الحشد الشعبي في العراق ) !
رجع الآلآف من هؤلاء القتلة المسخ هم وعوائلهم في أستراحة مقاتل الى بلدانهم ( ألأحتياطية ) في أوربا ,,, دون أي حساب أو مراقبة أو عقاب ,,, ( لأنها بلدان ديمقراطية تؤمن بالقانون والعدالة الأنسانية فقط عندما تطئ قدمك حدودها لكن بشرط , أن لاتتعارض هذه القدم مع مصالحها بل تبيض صفحتها ( بكليشة حقوق الأنسان ) ,,,
هذه هي أوربا وهذا هو الغرب الذي يتوسد فيه البعض العدالة عن وعي أو عن غير وعي ,,, ويتوسله ويناشده البعض من العراقيين
ل (( يتضامنوا )) معهم ول (( يتدخلوا )) ؟؟
في أسقاط النظام السياسي الطائفي الفاسد في العراق اليوم … دون أي منطق أو حرص وطني حقيقي يفسر هذه الدعوات والعمل من ورائها ودوافعها , وأن كانت النوايا سليمة وحسنة ,,,
فقد أغمضوا أعينهم عن قصد بنتائج هذه الدعوات الكارثية على العراق في 2003 وأصابع الندم !! التي لم تُحرق بعد ؟؟ من وراء هذا الدمار , أو ما حدث ويحدث في ليبيا وسوريا ,, والاوضاع البائسة في منطقتنا والتراجع والتردي لشعوبنا …
‎2020-‎02-‎24