الإنقسام الصحيح هو (دوني و مقاوم)!
زهراء جمال.
نقطة مهمة أغفلتها لسنوات و انتبهت للأمر متأخّرةً لكن أن تصل متأخراً خيرٌ من ألاّ تصل..
في الأشهر السابقة أنفقت الكثير من وقتي لمتابعة و دراسة السياسة الأمريكية في المنطقة العربية و على مختلف الأصعدة منذ قيام إسرائيل و لحد الآن،
الأحداث الأخيرة المتسارعة
و التي انتهت بإعلان سيادة إسرائيل الكاملة جعلتني أنتبه لخطأ فادح و مدمّر،
هذه القناعة ستغيّر من خطابي كثيراً في الأيام القادمة،
أنا لا أقول أبداً أن أمريكا أسست للطائفية أو أتت بها،
الطائفية و التكفير واقع حال بين المسلمين السنة و الشيعة منذ 1400 عام لكن أمريكا كرّستها و وظفتها خدمةً للمشروع الصهيوني الإستعماري في المنطقة العربية و هذا المشروع كان دائما ما يصطدم بالأبطال المقاومين في سوريا و لبنان و العراق،
كان من الخطأ جداً أن ينقسم العرب إلى سنة و شيعة،
الإنقسام الصحيح هو (دوني و مقاوم)،
أو (خائن و مقاوم)و الواضح جداً أن ما أعنيه بالمقاوم هو الرافض للخضوع و الخنوع للإمبريالية و الصهيونية،
فهذا المقاوم قد يكون(شيعي أو سني أو علماني أو مسيحي أو شيوعي أو ملحد أو قومي و الخ …)
مقاوماً لتركيع العرب بالفكر و القلم قبل السلاح،
أتمنى أن يتسنّى لي الوقت الكافي لكتابة سلسلة مقالات عن هذا الموضوع المهم و الذي يتعلّق بجوانب عديدة أهمها الربط الغبي و الساذج بين العلمانية و استعداء محور المقاومة.
‎2020-‎02-‎22