هل لازالت هنالك (معجزات) اخرى تنتظر العراقيين؟؟؟
عزيز الدفاعي.

لا يبدو لنا ان هذا العام في العراق سيكون مثل غيره فسقوط الثلج في دوله لم تعرف سوى لهيب الشمس المحرقة منذ قرن ونيف قد يكون مؤشرا على معجزات او احداث أخرى خطيره من بينها ما نشرته صحيفه (فرانشيفالو )الفرنسية موخرا حول اشهر عشره نصابين كبار في العالم.
حيث حل العراق (بالمركز الأول) عالميا بفضل عبقريه خميس فرحان خنجر الذي يتراس كتله في البرلمان والذي تحول من مهرب اغنام قبل الاحتلال الى سياسي ورجل اعمال يقف له اغلب الساسة طمعا في كرمه حسب ما قالته السيدة حنان الفتلاوي قبل أعوام . حيث تقول الصحيفة ان خميس (وهلا بالخميس ) جمع نصف مليار دولار عدا ونقدا خلال سنتين أي 2014-2016 من خلال احتياله على امراء وملوك عرب بالادعاء انه يتكفل رعاية ثلاثه ملايين نازح ومشرد من مناطق غرب العراق .
والغرابه هنا ان خميس فرحان( حليف الفتح ) الذي الصق بنفسه لقب شيخ هو اول من ساهم في تمويل ثوره العشائر منذ عام 2012 تنفيذا لاوامر خارجيه وأول من بايع علنا زعيم القاعده أبو بكر البغدادي الذي احتل اتباعه ثلث مساحه العراق
واعتقد ان خلافا هنا سيقع بين خميس وصالح المطلق الذي ادار ميزانيه حكومية تجاوزت مليار دولار لدعم النازحين وتبخرت مثلما يفعل الساحر عندما يضع حمامه في قبعته !!!!
لماذا صمتت هيئه النزاهه والقضاء العراقي امام خبر مخجل كهذا ولم تحقق حتى في مصادر ثروه الخنجر الذي يقال انه لعب دورا كبيرا في تبييض وتهريب ثروات حيتان السلطة للخارج خلال 16 عاما الماضية ؟؟؟ هل لان ذلك سيعري كثيرا من أصحاب المعالي والفخامة من قاده الأحزاب والسياسيين ؟؟؟
…. خبر تناقلته اغلب وسائل الاعلام في العالم لكن العراقيين الذين يتظاهرون منذ اربعه اشهر في العاصمة ومدن شيعيه من اجل الإصلاح والعدالة وانهاء الفساد اغفلوا هذا الخبر تماما فهم محتارون باسم المرشح لرئاسة وزراء حكومة الإنقاذ ومحتارين من تقلبات موقف السيد مقتدى الصدر منهم !ّ!!!
على ايه حال فان مغاره علي بابا تعرضت لاكبر عمليه نهب خزينه دوله في تاريخ البشريه والغالبيه من الطبقه السياسيه واتباعهم لديهم مليارات الدولارات وليس نصف مليار كحميس مما يعني ان على الصحيفه الفرنسيه زياره العراق لتعرف من هي اكبر طبقه سياسيه نصبت واحتالت على شعبها في العالم ؟؟؟؟
اعتقد ان الحال كان سيختلف إعلاميا وفي ساحه التحرير والحبوبي لو ان هذا النصاب السلطوي كان من احزابهم الشيعيه والا لكان ماده دسمه (للشرقيه ودجله والحدث والعربيه ) فالغضب الشيعي والقصف الإعلامي يتركز فقط على ساستهم ومعمميهم وفق توجيهات العراب الاعلامي فخري كريم
لا احد انتقد تصريح محمد الكربولي ولا الحلبوسي المويدين لتظاهرات الشيعه لكنهم يرفضون التخلي عن المحاصصه في توزيع الوزارات وستكشف لكم الايام القليله اسباب زيارات الحلبوسي المكوكيه لواشنطن واربيل موخرا والصفقه التي لن يكون فيها شيعه العراق الا خاسرون لان احد اهم شروط دعم حكومه علاوي هو انهاء دور الحشد الشعبي في المعادله .
ربما لان مدن الشيعه هي الأكثر فقرا واهمالا من غيرهم فاحدث إحصائية رسميه أظهرت ان المحافظة الأقل فقرا هي السليمانيه بينما الأكثر فقرا هي المثنى واخواتها الثلاث الديوانيه ميسان وذي قار…لتتحقق النبوءة عن اول من يضحي وينتج نفطا ويمنح الأرض دما والذي عليه ان يكون قرابا وطنيا مضحيا فقط !!!!
والمعجزة الثانية في عراق ما بين القهرين امتداح وزير الطاقة الأمريكي خلال موتمر الامن في ميونخ للقادة الاكراد بانهم (حققوا معجزه نفطيه) لان انتاجهم تجاوز ليبيا التي يتصارع على غازها ونفطها الأوروبيون
والوزير الأمريكي يعلم جيدا ان الاكراد يصدرون 600 الف برميل تتجاوز قيمتها 13 مليار دولار يوميا 80% تذهب لإسرائيل عبر تركيا ولا يدخل منها دولار واحد للخزينة الاتحادية التي تدفع كل فاتوره الإقليم كامله أي ما يعادل 22% من مجمل نفقات الموازنة العامة ولا احد يفتح فمه بل على الجميع ان يحصلوا على مباركه البرزاني لتشكيل حكومه محمد توفيق علاوي فاضافه لكركوك يصر الاكراد على تسليم مفاتيح خزنه العراق وزاره المالية لاحد اتباعه وكذلك سحب الحشد من الموصل
رساله الوزير الأمريكي ليس المقصود بها سوى الحكومه والبرلمان الذي صوت على سحب القوات الامريكيه من العراق وهي تهديد واضح وصريح لوحده العراق وامنه .
اليست هذه بالمعجزه
ولازلت لا اجد تفسيرا لغايه الان لماذا لاينتقد هولاء الشباب المتظاهرين الذي رفعوا شعار نريد وطنا أي لافته ضد من يريد ويسعى لتمزيق خارطه وطنهم ويسرق مليارات من الدولارات من افواه الشعب … من نفط غالبيته من الجنوب
ربما سقط الثلج على العراق ليغير لون الحياه الكاحل والأسود والرمادي بينما كتب لي صديق فقد أولاده الثلاثه خلال المعارك مع داعش قائلا لقد ذكرني الثلج باكفان اولادي الذين انزلتهم في مقبره وادي السلام.

Bilden kan innehålla: 1 person, kostymBilden kan innehålla: 1 person, som ler
 


‎2020-‎02-‎1