الشباب والوقت.. من ينتصر!

يوسف السعدي.

الشباب هي مرحلة الحيوية والازدهار والنشاط والتألق والابداع الفكري والعقلي، وهي مرحلة بناء الانسان بناء صحيح وناجح، والشباب يمثلون الامل في تحقيق مستقبل ناجح مزدهر لأوطانهم، يحتاج الشباب الى استثمار اوقات الفراغ التي لديهم، لأنهم سوف يكونون في مواقع مهمة في المستقبل ويتصدون للمسؤولية في بلدانهم.

أن أوقات الفراغ يجب ألا تذهب بالكسل والخمول واللهو بأمور ضارة أو غير نافعة لهم ولمجتمعهم.

لكي يتم الاستفادة من اوقات الفراغ لابد من توفر الامور التالية:

  • الوعي بأهمية وقت الفراغ

وجود وقت فراغ للإنسان بمعنى أنه خالي من أي مسؤولية ممكن أن يحملها، على الشاب العمل على استغلال هذا الوقت الثمين من أجل بناء او تطوير جوانب معينة يشعر انه لدية نقص أو خلل فيها، من اجل ان يبني الشاب شخصية ناحية للمستقبل، في جميع المجالات العلمية، الاكاديمية، الاجتماعية، الاسرية.

  • الشعاعة ثقافة المسؤولية المشتركة

أن زرع ثقافة المسؤولية المشتركة لدى الشاب من أهم الامور لبناء شخصية ناجحة تمكنه من النجاح والـتأثير في المستقبل، معرفة الشاب أنه جزء من هذا المجتمع ولديه مسؤوليات اتجاه المجتمع يجب ان يؤديها، ومن اهم هذه المسؤوليات هو تنمية وتطوير قدراته وإمكانياته، لكي يكون شخص له دوره وكيانه المؤثر في المستقبل.

الشباب اليوم بحاجة كثيرا الى الوعي لعملية استثمار والوقت وأهميتها، ولكنهم ايضا بحاجة الى المؤسسات التي توفر لهم عملية بناء الشخصية في مختلف المجالات، لكي يستمروا أوقاتهم على أكمل وجه، وبخلاف ذلك سوف يتحول الشاب الى الخمول والكسل أو تستولي عليه الافكار الغريبة على المجتمع ويتحول الى عنصر هدم للمحتم، النجاح في البناء الكامل للفرد في جميع جوانب شخصيته، سوف يمكننا من بناء مجتمع ناحي مزدهر متقدم. 

2020-02-15