سميره مواقي !
البطله الجزائريه التي نسيها العراق..

د.عزيز الدفاعي.
لأنك اشرف ممن فتحوا أبوابهم ومخادعهم للغرباء القادمين
من كهوف طورابورا وقندهار وخيام الخوارج. المعبأين بكل احقاد التاريخ علينا وهو يحملون زورا الجنسيه العراقيه
ونعالك اطهر من جباههم هولاء الذين هزجوا فوق منصات الغدر ورفعوا الرايات السوداء وهددوا بالزحف على بغداد
وتهديم أضرحه اءمتنا وإسقاط التجربة السياسية التي أفتوا انها غير شرعيه ما دامت لا تضمن احتكارهم للسلطه التي يضنون انها إرث حصري لهم دون اغلبيه الشعب
ولأنك أنقى من كل من باع وطنه مقابل صك يضاف لرصيده من العار والخسه والغدر وأصبح عبدا يستقوي بالخارج على أهله ووطنه ومن يشحذون السواطير لتقطيع جسد العراق من الخونه والانفصاليين
بينما انت ترفعين صوتك مع اخوتك المقاتلين في الحشد الشعبي وتنادين
أين الرصاصة التي تمنحني الشهاده فوق تراب العراق بينما لم يجرح حتى شعور اولاد حكامنا اصحاب المعالي والفخامة والسياده والسماحة لان مسؤوليه الدفاع عن الوطن من حصه الفقراء والكادحين ومدن الملح والطين
ولأنك ازكى واكثر عفه ممن يحتمين بنون النسوه
ويتناسين ان شرف الكلمه قبل الستر والعرض والجسد
ولَم يجدن سوى حشد الله الذي حمى أعراضهن
ليطعن فيهم مثل
قطام
وكن وسيبقين
سقط المتاع وبائعات لحم رخيص على قارعه الطرق بغايا الاعلام في إخس مواخيره
لأنك ابيه طاهره رفضت اغراء المال السحت ومزوري التاريخ والحاضر ومن أغلق عينيه وأذنيه على هتك وسبي أعراض العراقيات وتهديم آثارنا وتفجير السيارات في احياء الفقراء
ومن ارتكبوا ابشع المجازر في بأدوش وسبايكر والصقلاويه
ولأنك قبل كل هذا وذاك ضمن قله من اشقاءنا العرب وقفت معنا ودافعت عن هذا الشعب المظلوم الذي يتامر عليه الجميع بينما قطيع طبالي الاعلام والردح الفضائي يقرع طبول الكذب ضدنا لتشويه الحقيقه
ولا يتوقف عن القصف باطنان من قنابل الغل الطائفي على رؤوسنا ويدافع عن الاٍرهاب بكل عهر
لان الآلاف من العرب فجروا أنفسهم وسط اهلنا ولا زال اخرون يقاتلون في اخر جيوب داعش في الموصل بعد ان اصابهم سعار الخطاب الطائفي بينما جثامين العراقين في فلسطين وسيناء والجولان التي دافعوا عنها لأنهم عروبيين شرفاء لا صفويين مثلما يتهمهم المنخرطون في مشروع تفتيت المنطقة التوراتي الاستعماري
يا من جيناتك منا لانها زينبيه ثوريه في زمن التخاذل والتامر لأنك من بلد قدم مليوني شهيد
من اجل الحربه والاستقلال
يا أخت جميله بوحيرد. وجميله الجزائرية رمز الصمود اللواتي قهرن الاستعمار الفرنسي واستقبلهما مليون عراقي حين زارتا بغداد قلعه الأسود في عهد الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم الذي وقف آلى جانب ثوره الشعب الجزائري
لأنك وغيرك من الشرفاء يعيد فينا نبض العروبه
شرف للعراق ان يسقط دمك الطاهر على ارضه مثلما هو وسام عز على صدرك ان تقفين في نفس الساحه التي وقف فيها الامام الحسين وسقط شهيدا وهو يواجه البغي والطغيان لان ساحات مواجهه الباطل والارهاب واحده بلا حدود يقف فيها الأحرار ضد قطعان الباطل واخلاقية الطلقه والسبي والنحر وسياسات تركيع الشعوب وسلب ارادتها وثرواتها وقرارها الوطني المستقل
كانت قمه الخذلان ان تكون سهير القيسي بوق الطائفيه هي عريف حفل النصر قي زمن العبادي بينما ضايقتك السلطات الجزائرية واسرتك لانك ناصرتي الروافض في حربهم ضد داعش … لكن هذا هو العراق !!!
في زمن عز فيه الأحرار وتمزقت العروبه وسقطت تحت حوافر القطعان الطائفية
أتمنى ان يبادر من بيده القرار ليمنحك الجنسيه العراقيه
يا بطله
ادناه نص الرساله التي وصلتني قبل قليل من الاخت
سميره مواقي
(الف شكر استاذ على كلامك الطيب . و مرافقتي للحشد الشعبي و الجيش العراقي ميدانيا على خطوط الصد اعظم تكريم لي لقد كنت مع رجال لم يبيعوا وطنهم بل قدموا ارواحهم لتحرير ارض الرافدين)

Bilden kan innehålla: 1 person, som ler, hatt och närbildBilden kan innehålla: 1 person, text

 

‎2020-‎02-‎14