الجيش السوري يرد مجددا على أردوغان ويقتل 6 من جنوده ويتوسع غرب الطريق الدولي!

قصف الجيش السوري وحدات تابعة للجيش التركي بالقرب من تفتناز في ريف إدلب مما أدى لمقتل 6 جنود أتراك وعدد من مسلحي الفصائل المسلحة المدعومة من أنقرة.
ورصد موقع كاتيخون أن وحدات الجيش السوري بدأت بالوسع نحو الغرب من الطريق الدولي حلب دمشق، وسيطرت على عدد من البلدات لتصبح على الشمال من مطار تفتناز. الأمر الذي فاجأ أنقرة التي كانت أرسلت العديد من قواتها إلى إدلب في اليومين الماضيين خوفا من توجه الجيش السوري إلى إدلب ووصوله إلى الحدود التركية.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان توعد أن الجيش التركي سيرد على الجيش السوري إذا استهدف قواته في سوريا، فيما قصف الجيش السوري منذ أيام قوات تركية بالقرب من سراقب وقتل 8 جنود أتراك.
وفي عملية غير متوقعة، انتزع الجيش السوري بلدات “ميزناز” و”كفر حلب” جنوب شرق مدينة الأتارب قاطعا بذلك الطريق السريع (60) الواصل بين مدينتي إدلب وحلب.
وقال مراسل “سبوتنيك” في ريف حلب إن وحدات من الجيش العربي السوري العاملة على محور “العيس”، انعطفت بشكل مفاجئ نحو عمق مناطق سيطرة “جبهة النصرة” (الإرهابي المحظور في روسيا)، ذراع تنظيم القاعدة في بلاد الشام، وحلفائه، عند أقصى ريف حلب الجنوبي الغربي المتاخم لريف إدلب الشمالي.
وبين المراسل أن العملية المفاجئة أسفرت حتى الآن عن سيطرة الجيش السوري على بلدات “قناطر” و”تل جزرايا” غربا، قبل أن تتمدد ظهر اليوم نحو بلدات “ميزناز” و”كفر حلب” وتسيطر عليهما بالإضافة إلى “تلة كفر حلب” الاستراتيجية.
ويقطع الطريق (60) عدد من المدن بدءا بمدينة “بنش” أبرز معاقل التشدد في ريف إدلب الجارة اللصيقة بمدينتي كفريا والفوعة اللتين تم تهجير سكانهما بالكامل، مرورا بـ “طعوم” و”تفتناز” التي تحوي قاعدة جوية هامة، فـ”كفر حلب” و”أورم الصغرى” و”أورم الكبرى”، وصولا إلى بلدة “خان العسل” جنوب مدينة حلب.
ويسير الطريق السريع (60) توازيا مع الأوتستراد الدولي (حلب دمشق/ M5)، ويبعد عنه نحو 15 كيلومترا في أبعد مسافة بينهما تفصل ما بين مدينتي سراقب وإدلب، لتضيق المسافة صعودا باتجاه حلب، قبل أن يتقاطعا تماما شمال بلدتي “خان العسل” والراشدين 4″ عند البوابة الجنوبية لمدينة حلب.
ويربط إدلب بحلب طريق آخر أطول منه مسافة، وهو ينطلق من المدخل الشمالي لمدينة إدلب نحو مدينة الأتارب مرورا بـ “معرة مصرين” و”حزانو” ليتجه شرقا نحو بلدة أوروم الصغرى التي يتلاقى فيها بالطريق (60) مكملا مسيره نحو حلب.
بدورها أعربت موسكو عن قلها من التوتر الحاصل في محافظة إدلب السورية.
وعبر المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، اليوم الاثنين، عن قلق بلاده إزاء التصعيد العسكري في إدلب السورية.
وقال بيسكوف للصحفيين، اليوم الاثنين، ردا على سؤال في هذا الصدد: “ما زلنا قلقين”.
‎2020-‎02-‎10