اتهامات خطيرة موجّهة للفوج الكردي و الإعلام لا يرى و لا يسمع و لا يتكلّم..!
زهراء جمال.
“بين نوزاد و بابكر نفس المسافة من النفاق الإعلامي”
بعد الصمت الإعلامي المريب عقب ورود اسم العميد”نوزاد عثمان”آمر الفوج الرئاسي في اللجنة الوزارية الخاصة بالتحقيق في قضية قنص المتظاهرين السلميين في بداية أحداث تشرين و التي راحت ضحيتها أعداد كبيرة جداً من المتظاهرين السلميين يتراوح عددهم بين(150-200 متظاهر سلمي)تم فتح النار عليهم بطريقة وحشية،
حيث تم الإكتفاء بإقالته فقط دون أن يسأل أحد ماذا يفعل هذا الفوج في التحرير أصلاً و مهمته الجادرية”حصراً”
تصريحات خطيرة جداً اليوم و من على القناة الرسمية للدولة من قبل مسؤولين في الحكومة العراقية تتحدّث عن اتهامات مباشرة للعميد نوزاد بإرساله قوّات و إعطائهم الأوامر بقنص المتظاهرين،
و سبقت هذه التصريحات قبل أيام قليلة تصريح خطير و مباشر أيضاً من قبل مسؤول كبير أشار إلى أن هنالك “ضغوط أمريكية” تحول دون تقديم الفوج الرئاسي المتهم بقنص المتظاهرين للقضاء بسبب قربهم و علاقتهم بالأمريكان.
و هنا قد يتساءل أحد عن مصلحة الفوج الرئاسي بقنص المتظاهرين؟
‏و الهدف برأيي
‏إحداث فوضى و رأي عام ثم إلصاق التهمة بالحشد و الفصائل بواسطة الإعلام الممول أمريكياً و عربياً في العراق و الموالي للأكراد لتأليب الناس على فصائل الحشد لإفتعال فتنة و إقتتال داخلي لإضعاف ⁧‫الحشد الشعبي‬⁩ لخلق فرصة مناسبة لإنتزاع ⁧‫كركوك‬⁩ من قبضة الحشد و يبدو أن هنالك تطمينات أمريكية للأكراد تضمن لهم إبقاء كركوك تحت سيطرتهم بعد إعادة نفوذهم عليها..
و كما بقي اسم الجنرال”بابكر زيباري”رئيس أركان الجيش العراقي السابق و حليف البارزاني الذي أصرّ على توليه المنصب و الذي أصدر أمر الإنسحاب من ⁧‫الموصل‬⁩ مجهولاً
‏سيبقى اسم العميد “نوزاد عثمان”حليف برهم صالح و الذي أصدر أوامر قنص المتظاهرين في بداية تشرين مجهولاً
إن واحدة من ‏غدد العراق السرطانية الأكثر به فتكاً هم الأكراد الإنفصالييون.
أمّا المتحرّقون شوقاً لمعرفة هوية القنّاصين فقد أصابهم الخرس و الشمس تشرق على الحقيقة أخيراً و هذا مما لا يحتاج توضيح أسبابه و أجنداته الطائفية،
و ختاماً قد يسأل سائل ساذج:
ماذا عن بقية الضحايا؟
و جواباً على هذا السؤال نقول:
إن المتظاهرين السلميين الذين تم فتح النار عليهم دون أي صدامات هم ضحايا بداية تشرين(رغم أنّ أعدادهم تتراوح من(150-200 ضحية)
في أيام(2 و 3 و 4 من الشهر العاشر)
و الذي تبيّن تورّط الفوج الكردي فيه،و ما عدا هذه الحادثة جميع الضحايا قد سقطوا نتيجة لصدامات مع قوات رسمية عراقية من الرد السريع و الشرطة الإتحادية،
و إنزال هذه القوات لسد النقص الحاصل في قوات مكافحة الشغب واحدة من الأخطاء الكارثية التي تتحملها الحكومة لأنها-أي هذه القوات-غير مدرّبة على فض أعمال الشغب و غير مدرّبة سوى على إطلاق النار
#الطرف_الثالث_طلع_كردي
‎2020-‎01-‎27