( حسوني الوصخ )!
قاسم حسن.
حقيقة لم اعرفه شخصيا ولم التق بهكذا شخصية لكني قرأتها على بعض صفحات الفيس بوك ولا اعرف هل ان هذا اللقب قد أتى من قذارة هيئته وملابسه ام من دناءة سلوكه وفكره ام من أشياء اخرى .
وما شدني الى موضوعه كثرة تناوله من البعض في محاولة لالصاق لقب هذا الشخص بالانتفاضة باعتباره احد رموزها حسب ادعائهم من اجل حرف الانظار والاهتمام عن الخط العام للاحتجاجات وسلميتها وتضحياتها الاسطورية وثباتها رغم القمع الدموي وانا هنا لا ادافع عنه ان كان سلوكه وسخا وفكره كذلك لكني سادافع عنه ان كان جاهلا اوهيأته ليست على مايرام وهذا ليس عيبا ولا منقصة عليه بل اللوم على النظام الذي اوصل هذا الشخص وامثاله الى هذا الحال فكم ( سياسي وصخ ) ملأ الوطن بقاذورات الفساد واللصوصية في بلد غني ونفطي وميزانيات ضخمة وهو الذي يجب ان ينعت بهذا الوصف لانه يستحقه وبسببه جاع وتعرى العراقيون واهينوا من اجل لقمة العيش وقاسوا الامرين في العلاج الطبي لعدم توفر المستشفيات المتكاملة وساء التعليم الى درجة رهيبة ليصبح لدينا اعدادا هائلة من الجهلة وقليلي المعرفة والاميين .
وبسبب هذا الحال وعوامل اخرى ثار الشباب العراقي لتغيير الحال وسقوا ساحات الاعتصام بالدماء الغزيرة الطاهرة التي ستتكفل بغسل كل اوساخ وقاذورات وفساد ازلام السلطة وستجعل حسوني وعلاوي وحيدوري …. وكل اخوتهم الضحايا امثالهم بمظهر انيق وجميل وفكر متحرر ووعي وثقافة لكي يعرف طريقه الصحيح في الحياة .

Bilden kan innehålla: ‎1 person, som ler, ‎närbild, ‎text där det står ”‎عبارة موجعة نحن الفقراء بكينا الدهر كله وعندما ابتسمنا التقطوا لنا صورة وكتبو عليها السعادة لا تحتاج الى المال‎”‎‎‎
 

‎2020-‎01-‎21