الحضارة الامريكية اكثر همجية من الداعشية والوهابية والنازية والفاشية والصهيونية

عبد الرحمن تيشوري

ادعو الشباب السوري الى حمل السلاح والدفاع عن الوطن ومساندة الجيش لنزرع الحياة في دروب اولادنا واحفادنا لاننا سوريين شرفاء ولن نعيش الا اعزاء وكرماء ولن نسلم ولن نستسلم وسننتصر أخيرا على كل طغاة العالم وقادة الارهاب لاسيما الرئيس الامريكي ورئيس الوزراء البريطاني والرئيس الفرنسي والقائد العام للهمجية العالمية الملك السعودي

مانراه االىوم على ارض الواقع في سورية والعراق وفي الوضع الدولى الجديد السائد لا سيما حقارة ووقاحة امريكا في دعم الارهاب والارهابيين في سورية – يؤكد بمالايدع مجالا للشك بان العولمة  ليىست سوى مرادف للامركة انطلاقا من هيمنة امريكا الاقتصادية في العالم التي تتاثر بما يجري في امريكا وذلك بالنظر لضخامة الاقتصاد الامريكي وابعاده الكونية وسيطرة رأس المال الامريكي على مشروعات واقتصادات في كل ارجاء المعمورة خاصة وان الدولار الامريكي اصبح وسيلة التبادل واداة التسوية الرئيسية لمعظم دول العالم اضافة لسيطرة امريكا على الانشطة الاقتصادية الحساسة والمهمة مثل صناعة المعلومات والبرمجيات والخدمات والتحويل حيث تحولت امريكا االى اكبر سوق لاستثمار رؤوس الاموال الاجنبية

ولعل ما يؤكد كلامي هذا ما قاله فوكوياما بان التاريخ انتهى وحسمت الرأسماالىة الصراع وتفوقت امريكا المتوحشة الهمجية ووصلت الى الواحة وان الراسماالىة مصير الشعوب علما ان هذه تبشير ايديولوجي همجي وبربري لا يصمد امام متغيرات الواقع وهو مصادرة للمستقبل لايمكن القبول بها لكن فوكوياما حر ان يقول مايشاء لكن امريكا ارتكزت في سياستها العولمية  الهمجية على عدة امور واشياء هي :

· بناء القوة العسكرية الضاربة والمحدثة بافضل الوسائل التقنية

· تنمية عجلة الاقتصاد وتكوين رأس مال انتاجي في كل القطاعات

· استغلال اضخم الاجهزة الاعلامية ومراكز البحث العلمي لتعميم ثقافتها وعولمتها

· انتاج الايديولوجية اللىبراالىة بهدف  احتواء الشعوب والسيطرة عليها

· استخدام كل الوسائل غير الشرعية مثل الحروب كحربها على العراق وللىبيا وسوريا وغيرها

· استخدام العضلات السياسية وخنق المنظمة الدوالىة واجهزتها لتعمل لمصلحة امريكا فقط

·    الكذب على العالم والنفاق وتشويه الديموقراطية

ان ما فعلته امريكا االىوم يتطابق مع قول الرئيس الامريكي الاسبق روزفلت (((((قدرنا هو امركة العالم تكلموا بهدوء واحملوا عصا غالىظة عندئذ يمكن ان تتوغلوا بعيدا ))))

وهاهي تطبق ايضا نظرية المركز والاطراف وان المركز هو الذي يعطي الاطراف ولايمكن للاطراف ان تدخل وتصبح مثل دول المركز وان امريكا هي مركز العالم والاقمار الصناعية والكمبيوتر والانترنت تؤكد ذلك حيث اكثر من 95 % من مواقع الا نترنت اجنبية وباللغة الانكلىزية

كما تستخدم امريكا العامل الثقافي لتكريس التبعية والهيمنة الامريكية على العالم فقد عمدت امريكا االى جملة من الخطوات لربط الدول الاخرى بها سياسيا وثقافيا واقتصاديا ومن اهمها :

·    السيطرة على المنافذ البحرية والجوية والفضائية

·    تخصيص 300 ملىار دولار سنويا لتعزيز قوتها العسكرية

· استخدام وسائل الضغط الاقتصادي على الدول غير الموالية لها او التي لا تخضع لها

· اقامة نظام اقتصادي عالمي يرتكز على سياسات مجموعات الضغط الدوالىة التي تتحكم هي بها وهي البنك الدوالى وصندوق النقد الدوالى ومنظمة التجارة العالمية

·    فتح اسواقها الداخلىة للدول الحلىفة لها

·    عدم السماح لاي قوة عالمية اخرى ان تنافسها عسكريا

· احتكارها للسلاح النووي في العالم واحتفاظها بقوات امريكية في كل قارات العالم

· استخدام القوة العسكرية لتصفية اسلحة الدمار الشامل في العالم كما تفعل االىوم حيث لن تسمح لايران بامتلاك السلاح النووي ولا الطاقة النووية السلمية

·    عدم السماح لاوربة في الاستقلال في مجال الامن والدفاع

· اعلانها بعد احداث 11ايلول 2001 من الىس معنا فهو من الارهاب

· احكام القبضة على منابع النفط وفرض القرار الامريكي  الهمجي الكوني العولمي على اوربة واالىابان والصين والعالم

 

اذا هذه هي سياسة امريكا الوقحة

 

هذه السياسة الامريكية الهمجية العدوانية الهولاكية البربرية التي اعتمدت القوة والعنف والظلم والعدوان والنفاق والكذب من اجل تحقيق الحلم الامبراطوري والتفرد بالعالم والتفرد في قمة العالم ومن اجل ذلك ايضا اوجدت مجموعة من المفاهيم تساعدها في التغلغل العالمي مستخدمة القوة والحروب وكل ما يخالف القانون الدوالى

فهي االىوم تتغنى بالديموقراطية كما هو الحال في لبنان

وفي سورية تعتمد لغة الدفاع عن حقوق الانسان وكم تحب هي هذا الا نسان السوري لاسيما ابن الرقة الذي ينعم بديموقراطية داعش ؟!!!

وهاهي تريد ان تمنع ايران من امتلاك السلاح النووي لان ايران تعادي اسرائيل والصهيونية لكنها ماذا تقول للعالم ان ايران خطر على الاستقرار والسلم والامن في العالم !!!!

تطلب من الدول الاسلامية تطوير المناهج التربوية بحيث نقول ان االىهود احبابنا وان الصهاينة مظلومين لان الا سلام والمناهج الحاالىة هي سبب الارهاب والىس قتل الشعوب واحتلال اراضيها وتشريد الشعوب الامنة ؟؟؟!!!!!

اذا كما نلاحظ ان العولمة الحاالىة امريكية هي اعادة صياغة العالم وفق المقاييس الامريكية حيث تعتبر امريكا نفسها مسؤولة عن العالم ومن حقها السيطرة عالىه وتوزع شهادات حسن السلوك للدول والشعوب لكننا نقول للامركيين الذين يعيشون عقدة التفوق الامريكي ان هذه الادارة خطرة عليىكم وعلى الشعب الامريكي وعلى العالم لان ما تفعله يقود البشرية الى التصادم والحروب الفناء

وعلى امريكا ان تكف عن الترويج للعصر الامريكي وان لاتعاقب كل دولة تخرج عن طوعها ولاتتهم بالارهاب من يدافع عن حقه وشعبه وان لا تتدخل بشؤون الغير لان كل ذلك مقدمات لانهيار العصر الامريكي الذي نرجو ان لايطول ويظهر عصر جديد هو عصر التنظيم الدولى العادل القائم على التوافق والاحترام المتبادل والذي يعيش فيه جميع الشعوب بامان وسلام وتعاون الجميع لمصلحة البشرية

‏19‏/06‏/2015