حلب قلعة صامدة في وجه مرتزقة أردوغان ..


 بقلم: مي حميدوش

مجددا تعود حلب الشهباء إلى واجهة الحدث كيف لا وهي المدينة الصامدة منذ بدء العدوان على سورية، تعود حلب اليوم والجيش العربي السوري يحقق انتصارات في أرض المعركة.

رسائل دولية أم محاولات متجددة فاشلة  لكسر صمود السوريين هي الطريقة الإجرامية ذاتها ولا شيء جديد فإجرام المجموعات المسلحة بات اليوم مسلسلاً مستمر والحلقة الأخيرة قد اقتربت.

يرى بعض المراقبين بأن التصعيد الحاصل على أرض المعركة من قبل العصابات الإرهابية المسلحة ما هو سوى رسالة استغاثة لسيدهم الجديد من آل سعود تفيد بأنهم ما عادوا قادرين على استمرار القتال فضربات الجيش العربي السوري قد أصابتهم في مكمنهم ومعنويات الشعب العربي السوري قد فاقت كل الحدود وأن ثقة هذا الشعب بقيادته لا حدود لها وأن النصر بات قاب قوسين أو أدنى , وأن هزيمتهم قد تم الإعلان عنها.

مع  كل تقدم يحرزه الجيش  العربي السوري في عملياته العسكرية وعلى أكثر من محور ومع توجيه عناصر الجيش العربي السوري ضرباتهم النوعية للميليشيات المسلحة الممولة خليجيا, كان لابد للعصابات المسلحة من طريقة لاستهداف إرادة المواطن السوري الذي بات اليوم أكثر صموداً في وجه المؤامرة التي يتعرض لها وطنه وكيانه وتاريخه ومستقبل أبناءه من قبل مدعي الحرية السلمية.

يخطئ من يظن أن إطلاق عدد من قذائف الهاون أو الصواريخ المحلية الصنع هي خطة إستراتيجية وأن مرتزقة الناتو يسيطرون على الأرض لأن من يعلم ألف باء العلوم العسكرية يؤكد بأن استخدام مثل هذه الوسائل التي تعتبر وسائل دمار عشوائي ليس سوى رسالة قتل تهدف إلى محاولة زعزعة ثقة المواطنين والتأثير على معنوياتهم.

وهنا يتساءل مراقبون أما آن الأوان ليعلم مرتزقة آل سعود بأن الشعب السوري صاحب فكر وحضارة وإرادة لا تلين وأن كل وسائل القتل والتدمير وفتاوى التكفير ومحاولات التهجير لن تزيد هذا الشعب سوى صمود وقوة.

اليوم ومع استمرار إطلاق قذائف الهاون على الأحياء الآمنة بدأت نهاية رحلة تلك العصابات المسلحة وستحمل الأيام القادمة مفاجآت لم تكن بحساب الميليشيات المسلحة وإن غداً لناظره قريب.

اليوم تثبت حلب بأنها أرض الصمود ويثبت الجيش العربي السوري أنه قادر على صنع المعجزات في أرض الميدان، صبرا يا حلب فإن النصر قريب ورجال الجيش العربي السوري وشرفاء حلب سيرفعون راية النصر قريباً .

عن موقع "دام برس"

‏19‏/06‏/2015