اليوم ..
مؤسس منظمة المخابرات والامن القطري محمود منصور صرح قائلا:
ان الطائرة الاوكرانية من نوع بوينگ كانت مزودة باجهزة تنصت من الطراز الاول وان امريكا زودتها لحليفتها اوكرانيا لإكمال خطة امريكا الهجومية على ايران بعد فشل طائرات التجسس البعيدة التي كانت تحلق في السعودية وتركية،
وان السلطات الايرانية كانت على شك بموضوع الطائرة حال هبوطها في طهران وارادت تأجيل الرحلة لحين التأكد من موضوعها،
وقامت بتفتيشها بشكل كامل لكن دون جدوى،
وهنا الشركة الاوكرانية عارضت وبشدة وهددت بالغرامان المالية بسبب التأخر والتي تصل الى عشرات الآلاف من الدولارات لكل ساعة، واضطروا الى تركها تغادر طهران، ولكن بقي الشك يراود السلطات الايرانية..
وفي الجو الطائرة الاوكرانية تشغل رادارات التجسس،
فيكتشفها نظام الصد الايراني ويتوصلون الى ان الطائرة هي طائرة تجسس على شكل طائرة ركاب!!!
وكانت تعطي الاحداثيات للمواقع الايرانية الحساسة
وقال : ان ايران وبالخصوص طهران كانت مهددة بعشرات وربما بمئات الصواريخ الكروز،
وان جهات التصدي لها لم يكن لديهم سوى عشر ثوان وهي المدة المتبقية لنقل المعلومات للصواريخ الامريكية من نوع كروز فكان الضابط الذي عليه ان يتخذ القرار امام خيارين،
اما حياة 178 شخص واما حياة الملايين من الايرانيين!!!
فكان القرار ضرب الطائرة،
وانقاذ المنشآت الحيوية والبنى التحتية وحياة الملايين من الايرانيين،
حيث ان وصول المعلومات كان يعني انهاء البنى التحتية والمنشآت الحيوية والعسكرية وبالتالي سهولة اكمال الحرب من قبل امريكا ضد ايران بارسال الصواريخ والقنابل!!!
‎2020-‎01-‎14