اليوم الفيسبوك برعاية الصين!!
بيداء حامد.
ناس مشغولة تحسب الكلفة وناس تقسم بأغلظ الإيمان أن التنفيذ بدأ وناس تقول أن هناك حملة لتسقيط الإتفاقية. الأمر في حقيقته أن الناس يطيب لها أن تصدق كل ما يزيح همومها بعصا سحرية ويعفيها من مواجهة واقعها المتعب.
هي وجه آخر لتصديق خرافة الدكتاتور العادل الذي يحمل عنا عبء كل شئ ويقدم لنا طبق الحياة الرغيدة وكل ما علينا هو أن نحبه!!
يا أخواتي وأخوتي، عادل عبد المهدي صاحب قانون النفط المشبوه الذي حاول فيه سلب النفط العراقي وتسليمه للشركات، لن ينقلب بين ليلة وضحاها الى شخص أمين على مصلحة الشعب، كيف تنسون هذا وتثقون بإتفاقية – إن وجِدت – لم يطلع عليها أحد ولا عُرضت على البرلمان كما ينص الدستور. هل تعلمون كم شهر تحتاج مثل هذه الإتفاقيات الضخمة من دراسات الجدوى وبحث التفاصيل والجودة والعقود والجداول الزمنية وحماية حقوق الشعب، كيف أقنعوكم أن كل هذا تم في 3 أيام؟ لو يريدون يتفقون على سلق بيض بمئة مليار دولار، فسيحتاج الأمر الى أكثر من ذلك.
حان الوقت لنزع نظارات الثقة الوردية عن أعيننا، وأن نستبدل توقعاتنا من أبوية فاسدة للحاكم الى وكالة نسلمها له ليدير لنا شؤوننا، ومثل كل أجير، يجب أن نراقبه عن كثب ونفتح أعيننا ونبحلق فيما يفعله وبكل ورقة يوقع عليها “إذا” أردنا التوقف عن أكل البواري ..
ملاحظة: وضع أحد المعلقين متفضلاً تفاصيل الإتفاقية المزعومة، وقد لفت نظري أن الكاتب هو مصطفى سند، وهذا الشخص كان الذراع الأيمن لعبد المهدي في تمرير قانون النفط المشبوه في البرلمان والذي تم لحسن الحظ إيقافه في المحكمة لإنتهاكه الدستور. السؤال الآن، لماذا يلجأ عبد المهدي لصبيته للترويج للإتفاقية، لماذا لا يعلنها على موقع رئاسة الوزراء إذا لم يكن ينوي التنصل من مسؤوليتها لاحقاً؟
للأسف كل مرة تثبت لنا الأحداث فداحة التخلي عن #الشفافية وعدم فرضها على جميع الطبقة السياسية الفاسدة

 
Bilden kan innehålla: ‎2 personer, ‎personer som ler, ‎text där det står ”‎قاتل فاسد بريمري ليسوا ملائكة!‎”‎‎‎
 
 
‎2020-‎01-‎14