خلافات حادة بين الامراء وقلق يسود الرياض بعد مقتل الشعلان واسر قائد الحرس السعودي.

 

1-salman

 

الأحد، 14 يونيو، 2015

 

 

بانوراما الشرق الاوسط – قلص العدوان السعودي غاراته على اليمن عقب تفجر خلافات حادة داخل الديوان الملكي السعودي سببه اشتداد المعارك بين الجيش السعودي والجيش اليمني مسنودا باللجان الشعبية , وما تلاها من تقدم للجيش اليمني على الحدود منذرا باسترجاع المدن المحتلة اصلا من قبل السعودية.

وكشفت مصادر مقربة من الديوان الملكي بالسعودية, عن خلافات حادة بين الامراء السعوديين و حاله من القلق بدأت تسود الرياض بعد مقتل قائد القوات الجويه السعودية واسر قائد الحرس السعودي من قبل الجيش اليمني واللجان الشعبية التابعة لانصار الله.

 

وقالت المصادر  ان امراء سعوديين حملوا الملك السعودي سلمان ونجله المدلل مسؤولية الانتكاسات والهزائم التي يتجرعها الجيش السعودي خاصة بعد الاستهتار الغير مبرر من قبل محمد بن سلمان ومغادرته للسعودية في الوقت الذي يتلقى فيه الحيش السعودي الضربات المؤلمة تباعا .

واكد الامراء المعترضين على العدوان ان الغارات الجويه السعودية على المواطنين اليمنيين في صنعاء وصعده وحجة وباقي المحافظات اليمنيه, قد ادت الى اصابه الشارع اليمني بحاله من الاحتقان, ادت في نهاية المطاف الى توافد الالاف من المقاتلين اليمنيبن الى الحدود مع   السعودية للثأر من الجيش السعودي الذى اضحى ضحيه طيش الملك سلمان المصاب بالزهايمر.

وذكرت المصادر أن العدوان السعودي قرر تقليص الهجمات الجوية على اليمن, خوفا من رده فعل ابناء اليمن.. منوهين الى ان الوضع في نجران وعسير جيزان قد خرج بالكامل عن سيطرة الجيش السعودي الذي يشهذ حالات فرار بالالاف من ارض المعركة تحت ضربات الجيش اليمني واللجان الشعبية.

وكانت وحدات خاصة من الجيش اليمني خاضت معركة شرسه في منطقة الطوال ضد جيش ال سعود.. المعركة التي استمرت 36 ساعه جرى خلالها أسر 31 جندي سعودي وقتلت الطائرات السعودية منهم 13 في غارة جوية على المعسكر السعودي الذي سيطر عليه اليمنيين بعملية محكمة حيث هاجمت المعسكر من ثلاثة اتجاهات ونصبت لهم الكمائن لمنع هروبهم من الموقع وتم السماح للجنود بالتواصل باللاسلكي بالقوات السعودية لتجنب قصف المعسكر واخبروهم أن الطيران قتل 13 جندي وان اليمنيين انقذوهم من الموت فتم إيقاف القصف وأخذوا الأسرى إلى مكان بعيد عن الأحداث وعددهم 18.

‏16‏/06‏/2015