إنها الحقيقة باختصار..!


د. وسام جواد.
لا أحد يستحق عبارات الإحتقار، ووصمة الخزي الأبدي والعار، كقادة دولة رعاة الأبقار، وأمراء مراعي النعاج والأبعار، في الخليج وبعض دول الجوار، الذين تسببوا بهول الدمار، والحقوا بالعراق أفدح الأضرار، وعرَّضوا دولته لخطر الإنهيار، بقتل أبناء شعبه الأبرار، وسجن وتعذيب رجاله الاخيار، من مختلف الأجناس والأعمار، دون الأخذ بنظر الإعتبار، تبِعات جرائم قتل الصغار، وحملات الاعتقال ضد الكبار، وبلوغ أعلى درجات الاستهتار، بنهب حقول النفط والآبار، وربط مستقبلها بكارتل الاحتكار، عدا عن سرقة أثمن الآثار، ونقلها الى ما وراء البحار، وهو ما لم يفعله المغول والتتار.
ولا يختلف عن هؤلاء الأقذار، أولئك الذين لاذوا بالفرار، وتواروا بعيدا عن الأنظار، حين توجب اتخاذ القرار، بمقاومة جيش الغزاة الجرار، ولكنهم تبجحوا بفارغ الأعذار، واستسلموا دون اطلاق النار، ويا ليتهم قد فضلوا الإنتحار. كما لم يكن المتاجرين باليسار، بأفضل من هؤلاء البُعار، حين بَرروا الإحتلال والحصار، وشكروا قادة العدوان الأشرار، على “مأثرة” التضحية والإيثار، وهنئوهم على تحقيق الإنتصار، و”التحرير” بعد طول الانتظار.
لم يَعُد سرا من الأسرار، إعلان حالة التعبئة والاستنفار، في صفوف الأحزاب الكثار، وقياداتها الداخلة قبلا بالقطار، والواصلة بعدا عبر المطار، والتي عرضت خدماتها للإيجار، لقاء قبض اليورو والدولار، كحال بعض قيادات اليسار، التي انحرفت عن المسار، وكشفت عن وضعها المنهار، مع قرب قدوم الإعصار، ونهاية عقود الكذب والاستحمار، وفشلها الذريع في الاختبار، فلم يعد لها سوى الاعتذار، لبواسل شباب اليوم المغوار، الذي جابه الحديد والنار، كما يجابهها أعظم الثوار .
‎2019-‎12-‎29