الجيش السوري في الطريق الى جسر الشغور..!
  باريس – نضال حمادة.
أحرز الجيش السوري تقدماً استراتيجياً كبيراً مساء أمس الاثنين بسيطرته على بلدة جرجناز التي تقع على بعد 8 كلم من مدينة معرة النعمان في الريف الشرقي لمدينة إدلب، وذلك خلال استمرار الهجوم الكبير الذي يشنّه الجيش على مواقع تنظيم جبهة النصرة وجيش العزة وأنصار الشريعة وعشرات المسلحين المحليين المحسوبين على حركة أحرار الشام.
ويهدف هذا الهجوم إلى تأمين الطريق الدولية حلب الساحل. وبالتالي فإن السيطرة على معرة النعمان تعتبر أساساً في تأمين هذا الطريق، ونقطة انطلاق للتقدم باتجاه المناطق الواقعة شرق الطريق الدولية والمشرفة عليها، ولا بد لتأمين الطريق بشكل كلي ولفصل مناطق سيطرة النصرة والفصائل المسلحة الأخرى  في محافظة إدلب الى قسمين السيطرة على قرى جبل الزاوية حتى أريحا ومحاولة حصار مدينة جسر الشغور لتحريرها.
وقد تمكنت قوة صغيرة من الجيش السوري قوامها 30 دبابة وعشرين عربة من السيطرة على بلدة جرجناز وبلدة تلمنس على الطريق الى مدينة معرة النعمان وعلى جبهة طولها عشرون كلم.
 المعلومات من مصادر أهلية من منطقة الحرب أفادت عن وجود مساعٍ من بعض وجهاء مدينة معرة النعمان وبعض المشايخ الموالين للدولة السورية وأبرزهم الشيخ عمر الرحمون لصياغة تسوية في معرة النعمان على غرار التسوية التي حصلت قبل أشهر عدة في خان شيخون، وتقضي بانسحاب مقاتلي الفصائل المسلحة المتواجدين في المدينة عبر ممر آمن تركه لهم الجيش السوري من الجهة الشمالية الغربية الى سراقب، وذلك بهدف تجنيب معرة النعمان حرب شوارع مكلفة ومدمّرة وغير ذات جدوى للنصرة وباقي الفصائل وتشير مصادرنا أن أهالي وفعاليات مدينة معرة النعمان يضغطون لإتمام التسوية التي تقترب من الاتفاق عليها وتنفيذها خلال الأيام القليلة المقبلة.واعتمدالجيشالسوريفيهجومهالحاليالطريقةنفسهاالتياعتمدهافيأريافحماهقبلأشهرعدة،وذلكبالسيطرةعلىالمناطقالحاكمةللقرىوالبلداتوالالتفافعلىالحواضرالسكنيةالكبرىومحاصرةالمسلحينداخلهاقبلعرضالانسحابعليهمبتسويةيقودهاالفعالياتوالأهاليفيمناطقالقتال.
‎2019-‎12-‎25