من مسالخ ديمقراطية النظام البريمري المليشياوي!
سلام موسى جعفر.
زارت الصديقة عايدة هركي موقع الجريمة في السنك. حيث آثار دماء الضحايا لا تزال لزجة، وروائحها تزكم الأنوف. دماء تحكي قصة جريمة غادرة نسقت بين أجهزة وأحزاب النظام الآيل إلى السقوط !
من مسرح مجزرة ساحة الخلاني وكراج السنك ،،،،
جريمة ميليشياوية الاهداف و التخطيط وداعشية الممارسة والتطبيق ،،،،
يوم آخر موجع ، قاسي ، صمتت فيه كل صوره السريالية ، لأن الواقع اشد بلاغة منها ،،،،
يوم “صعب” تتجول فيه بين دماء الشباب التي لم تجف بعد من على ارضية ساحة الخلاني وارضية كراج السنك ،،،
كان من بين هؤلاء الذين غادرونا فجر أمس ،، يقف في السيطرة ليمررني كل صباح من ساحة الخلاني ، ومنهم من كان يرحب بي ويقف لي التوكتك لكي يوصلني إلى ساحة ساحة التحرير ويودعني ” مية هلة بيج خالة”
لم احفظ قسمات وجوههم تماما لكن لن أنسى وقع اصواتهم ،،،
دماء على قمصانهم وسترهم ، واحذيتهم التي افترشت ارض الساحة حيث سقطوا مضرجين بدمائهم باطلاقات الرشاش وبي كي سي ، أو مذبوحين على سطح الطابق السادس للكراج ، حيث الفصل الأول للجريمة ،،
انتزع الجزارون القتلة بسكاكينهم وقامتهم ملابسهم من اجسادهم ثم القوا بعضهم من الطابق الخامس والسادس بوحشية البربر ي المتعطش للدم ، وخصوصا وإن الدم العراقي مستباح ،،،
لم يدخروا حيوانيتهم الداعشية باغتصاب أحدى الطبيبات من الطاقم. الطبي الذي كان يحاول اسعاف المصابين ،،،،،
صورت مساحة من مسرح الجريمة دون إحساس بالتفاصيل نتيجة الصدمة ، وانا اصغي إلى بكاء وندب أمهات الشهداء وقد افترشن ارض ساحة الخلاني وهن يحتضن تلك البقع التي تاطرت بالدم والحجر ، وبقايا من اشيائهم على قارعة الطريق ،،، بقعة من الاسفلت سقط عليها ولأخر مرة فلذات أكبادهن ،،،،
مجزرة السنك هي حصيلة صراع تصفية حسابات بين احزاب النظام السياسي الفاشي
وميليشياتها العميلة بظل اهتزازه ، بفعل الأنتفاضة ، حتى يبرهنوا إلى المنتفضين تمسكهم بالسلطة حتى لو سألت دماء العراقيين انهارا ،،،،،
هذا النظام الذي اسسته أمريكا وتشترك مع إيران في دعمه و المحافظة عليه ، ولهذا فإن الطرف الأمريكي والايراني واحزابهم وميليشياتهم القذرة كلهم متفقون على عدم السماح بسقوط هذا النظام ،،،،،
من صفحة الصديقة عايدة هركي Ajde Herki
2019-12-09