هامش..
الدعم والموقف الايجابي من الانتفاضة…!
أحمد الناصري.
الانتفاضة تختصر وتتجاوز وتعلم. والانتفاضات والثورات تغير وتبدل مفاهيم كثيرة، على أساس ومعطيات جديدة تخلق وعي وموقف جديد. هذا طبيعي وممكن، لكن هناك من يتحول شكلياً مع هذه الموجات العاتية والصاخبة. هناك من كان يعمل مع الفاشية، ثم تحول مع الاحتلال والطائفية، ووقف ضد الانتفاضة في بدايتها باعتبارها (غير واضحة وربما تقود إلى الفوضى والفراغ والتخريب والتقسيم)، ثم انخرط فيها باندفاع زائد ولافت، وهو يقول (الشعوب أقوى من الطغاة). وهناك من يتقوقع في زاويته ويعد أخطاء الانتفاضة الصغيرة و(الكبيرة)، ليقول هذا من باب الحرص والقلق على الوطن. وهناك من يتابع ويدون سلبيات الناس القديمة والجديدة، من موقع العارف بكل شيء، وهناك من يتجاوب مع هذه النزعة الضيقة، غير المفيدة بشيء.
الانتفاضة والثورة فعل ايجابي، جديد وكبير ومختلف، وهي تحتاج إلى عقل ولغة وأسلوب جديد، لكنها لا تتخلى عن النقد والمراجعة والتصويب والتنبيه، من داخلها وبأدواتها، من خلال تشخيص الرئيسي والثانوي والأشياء المهمة والمفيدة.
‎2019-‎12-‎05