تصاعد الانتفاضة وتهديدات وتشويهات عادل الدمية!

أحمد الناصري.

يتورط عادل الدمية يوماً بعد يوم بدماء الشهداء والضحايا الذين تزداد أعدادهم وطوابيرهم الطويلة والحزينة، وهو يولغ بدماء الأبرياء، الذين خرجوا يطالبون ويدافعون عن حقوقهم المنهوبة من قبل السلطة ومؤسساتها، وهو يلقي باتهامات كاذبة غير حقيقية عن ارهاب وعنف من قبل المتظاهرين السلميين، وقد صعد من التهديد والوعيد الفارغ.
المذابح والضربات المتنقلة، المستمرة والمحسوبة، بين بغداد والناصرية والبصرة وكربلاء، هي استراتيجية الحكومة في القمع والمواجهة للقضاء على الانتفاضة. لكنها خطط فاشلة تعرفها الانتفاضة وتواجهها بالاستمرار والتوسع والشعارات والأساليب الجماهيرية الجديدة. أنه مأزق السلطة الأخير والنهائي.
هناك من يلقي بأطواق نجاة نحو السلطة ويمحنها فرص لا تستحقها ولا تستفيد منها.
استمرار وتوسع القمع في البصرة وبغداد وكربلاء، هو دليل قاطع على طبيعة السلطة نواياها، بالترافق مع تهديدات عادل الدمية والناهق باسمه في بغداد والبصرة، وجلهم من عناصر ومؤسسات الفاشية القمعية المجرمة، او من فرق الموت والميليشيات الطائفية الجديدة القذرة.
البصرة لم ولن تتوقف عن مقاومتها ومواجهتها لهذا الوضع الجائر غير الطبيعي، وقد توالت عليها وجوه مجرمة شوهاء، تسرق الأموال وتهرب بسلام، لأنها محمية من رؤساء الكتل الطائفية قسم الإسلام السياسي الطائفي.
كل الكتل والأحزاب الطائفية والقومية والشخصيات تدافع وتتمسك بالوضع والدستور الطائفي المترجم والمحاصصة والخراب، وهو أمر وموقف طبيعي، حسب موقعها ومصالحها الضيقة. كذلك فإن بعض المؤسسات الثقافية لم يتحول موقفها بسبب ارتباطها بالوضع.
الوضع يتبلور بوضوح بالغ، بينما ما زال هناك من يقدم الثانوي والخارجي على الرئيسي الداخلي، ويخوض معارك وهمية وجانبية، ولا يقول كلمة عن المواجهة والأزمة والكارثة وأسباب قيام الانتفاضة!
الانتفاضة عمل وحالة استثنائية لطرح الحل الوطني الداخلي، يمكن لها حل مشاكل كثيرة متراكمة، داخلية وخارجية، وليس العكس، وهي ليست اتجاه واحدة، هو اتجاه المؤامرة الأمريكية والخارجية (المشروع الأمريكي أو الإيراني في بلادنا)، كمعيار وحيد للقياس ثم الموقف الخاطئ، بينما الانتفاضة الوطنية هي محاولة كبيرة وممكنة للخروج من هذه الدوائر والأوضاع نحو حل وطني داخلي، يحقق الاستقلال ويعيد البناء…
*المطلوب التطوير اليومي للخطاب السياسي الوطني للانتفاضة.
قوة الانتفاضة بسلميتها والمشاركة الشاملة وطاقات الشباب وإبداعهم المذهل.
المهمة الرئيسية المباشرة، هي انجاز مهمة الانتفاضة الرئيسية بتغيير الوضع.
‎2019-‎11-‎09