تعاون بين عصابات قسد الكردية وعصابات الكيان على سرقة النفط السوري!
إضاءات .
العلاقة بين عصابات الكيان والعصابات القومية الكردية التي قذفها القدر على سوريا ليس بجديد وهي تمتد لسنين ما قبل حدوث الحرب الكونية على سوريا في 2011, صرح عضو مجلس الشعب السوري، مهند الحاج علي، إن “بعض الفصائل الكردية تتعامل مع (الكيان الصهيوني) من أجل تعزيز مصالحها”.
ولفت إلى أن “هناك رجال أعمال إسرائيليين يتعاونون مع ما يسمى تنظيم قسد الانفصالي قد وقعوا عقودا لاستثمار وسرقة النفط السوري”.

وأكد مهند الحاج علي عضو مجلس الشعب السوري, أن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين بشأن دعم الأكراد “مرفوضة جملة وتفصيلا وهذا يؤكد أيضا على تواطؤ إسرائيل لتأزيم الوضع في الجزيرة السورية وتأزيم وضع الحرب في سوريا بشكل عام”.
وأشار إلى أن “هذه التصريحات لا تساوي شيئا بالنسبة لنا لأن هناك قرارا استراتيجيا بتحرير تلك المناطق من أي محتل”، مشدا على أن “سلطة الدولة سوف تعود شاء من شاء وأبى من أبى”.

وأضاف أن “سوريا تعول على الوساطة الروسية لحل الأزمة الكردية والتي نجحت في تحييد قسم كبير من الأكراد الانفصاليين عن بنادقهم”.
وأشار إلى “إمكانية المسلحين الأكراد مع الجيش العربي السوري الذي يشمل كل الطوائف والقوميات في سوريا ويمكن لأي مواطن الانخراط في هذا الجيش بغض النظر عن قوميته, دينه أو طائفته”.

وشدد على “رفض الدولة السورية أن تكون الإدارة الذاتية الكردية جزءا من إدارة سوريا بالدستور ولا لأي نوع من أنواع الانفصال في الجزيرة السورية لصالح أي مكون”.
‎2019-‎11-‎07