ثلاث سيناريوهات متوقعة في احتجاجات العراق!
في ظل الفساد القائم في البلاد، لا تزال الاحتجاجات الشعبية مستمرة في العراق حتى هذا اليوم، إذ أن المتظاهرون كانوا قد أنهوا موجة من التظاهرات الشعبية الشهر الماضي أملا في أن تستجيب الحكومة لمطالبهم، لكنهم اضطروا للعودة للشارع في موجة ثانية من الاحتجاجات بسبب عدم استجابة الحكومة لمطالبهم المشروعة.
وفي هذا السياق توقع الكاتب فنار حداد في مقالة له عدة سيناريوهات محتملة للأزمة في العراق، وفصلها على النحو الأتي:
السيناريو الأول: استمرار الاحتجاجات لأشهر مع تشكيل منظمات سياسية تتوسط بين الحكومة والمحتجين.
السيناريو الثاني: أن البلاد قد تشهد مرحلة مطولة من الجدل والاعتراضات بشأن النسخة المعدلة للنظام السياسي، ويؤمل في مثل هذا السيناريو أن يظهر إطار أكثر استجابة وتمثيلا للشعب العراقي.
السيناريو الثالث: هو انتصار قوى القمع، وهو ما سيؤدي إلى ظهور نظام أكثر دكتاتورية.
أما الشيء الوحيد المؤكد -كما يخلص الكاتب- فهو أنه بغض النظر عن صمود المحتجين فإن المستفيدين والداعمين للدولة لن يحزموا حقائبهم ويغادروا في أي وقت قريب.

النهضة نيوز
‎2019-‎11-‎07