وتستمر الانتفاضة..!
عدنان حاتم كريم.
تجاوز التركة الثقيلة التي خلفتها الفاشية البعثية والاحتلال الامريكي وسلطات حزب الدعوة واخيراً سلطة وحكومة الاستبداد لعادل من فوضى امنية وسنوات فشل مريرة قاسية وفساد مالي كبير وارهاب يومي وتهجير ونزوح جماعي واحتلال مدن وبلدات من قبل حثالات واجلاف دولة الخلافة ( داعش ) ، ليس بالمهمة الهينة والبسيطة كما يتصور ويدعي عادل وطاقمه واعلامه الذليل ، مطلوب من السلطة فهم وادراك علمي لأسباب الفشل اقتصاديا وسياسيأ وقضائياً والأهم الأنكسارات الأمنية القاسية التي باتت مدخلاً جديداً وعودة (مبررة) للولايات المتحدة الامريكية ودول الجوار للتدخل في الشأن العراقي ولدواعي (إنسانية ) . على السلطة أن لا تهمل اصوات الانتفاضة وصوتها الوطني المخلص ومشروعها وبيانها الاول الذي نشر في “تكتك ” ، الانتفاضة مضطرة ان تواصل حراكها المتعدد الجوانب ولحين احراز اهدافها بالتغيير الجذري للمنظومة والعملية السياسية البائسة ، الانتفاضة صاحبة الحق بتقديم بما يعين من مشاريع للخروج بمسارات ومخارج حلول وتغيير جذري ينقلنا من (دولة السلطة ) الى ( سلطة الدولة ) وتشكيل حكومة وحدة وطنية نزيهه واثراءها بعقول وطنية شريفة نظيفة اليد مرنة ، تأخذ بعين الاعتبار تنوع المجتمع العراقي وتعقيدات الواقع العراقي امنيا وسياسيا واقتصاديا ، السلطة مسؤولية جسيمة يؤمل أن يستوعبها الجميع وكل الكتل والاحزاب السياسية مرغمة ، فمن غير المسموح من الآن وصاعدا ً اعادة انتاج الاستبداد والفساد ، انه لامجال بعد الآن ان تدار الدولة العراقية من فرد او طائفة او عائلة ، ليس لاحد أن يتعامل مع العراق بوصفه مشروع خاص يحتكر السلطة والثروة .
هنا لابد من التأكيد على عادل وبرهم وخلبوسي ان يُخضعوا قرارارتهم وصلاحياتهم للارادة الوطنية العراقية وخيارات انتفاضته المجيدة واستبعاد الحلول الفردية والاقايمية “الايرانية -الاميريكية فالمخاطر كبيرة وجسيمة .
‎2019-‎11-‎07