حوار في مقهى !
ابراهيم البهرزي .
– اساس كل مشاكلنا هو هذا البرلمان  .
-كيف ؟
– هو الذي ينتج كل هذه الطبقة السياسية الفاشلة التي هي سبب كل المصائب
– وما مصدر هذا البرلمان أليس هو الشعب ؟
-نعم ولا
-حزورة؟
-كل شيء بالعراق حزورة ، طالما هو قائم على الغموض والزيف
-إذن كيف نعم ؟
-نعم لان الشعب انساق وراء خدعة الطائفية التي سوقتها كل هذه الأحزاب الحاكمة ،ففيها من صنع الاٍرهاب وداعش والقاعدة والفساد ، وفيها من استثمر هذه الصناعة والتي من دونها ما كان هناك وجود للصانع او المستثمر
– وكيف لا ؟
-لا لان هذه الأحزاب التي هي بمجملها جمعيات للانتهازيين قد استغلت ثغرات الدستور وأنشأت مفوضية تزوير الانتخابات بمقاساتها ،فلا دخل للشعب بذلك
– الحل ؟
– سد ثغرات الدستورالتي تتيح لهذه الطبقة السياسية او من يليها من التلاعب بعملية الانتخاب، وإنتاج برلمان ينفذ مصالح الأحزاب
-ثم ؟
-إنجاز قانون احزاب يستبعد الأحزاب ذات النعرات الطائفية والعنصرية ويحرم على الوجوه الانتهازية التي انتفعت من المال العام بأية من الطرق المشرعنة تو غير المشرعنة من معاودة العمل السياسي
– وبعدها ؟
– بعدها سن قانون انتخابات يمنع اعادة هيمنة الأحزاب وتشكيل مفوضية انتخابات نزيهة من اشخاص لم يؤشر عليهم اَي ارتباط بالأحزاب او العملية السياسية مطلقا لا بالأصالة ولا بالقربى ولا بالتصريح
– وبعد ذلك ؟
-انتاج برلمان يمثل الشعب تمثيلا حقيقيا تكون مهمته اعادة صياغة الدستور والمحاسبة عما مضى والإصلاح وإعادة توجيه البلاد نحو نظام يتسم بالعدالة الاجتماعية وحسن توزيع الموارد واحترام حق التعبير
-بسيطة جدا
-وصعبة جدا
-رجعنا للحزورات ؟
-تنتهي الحزورات عندما نزيح المزيفين والانتهازيين من الصورة
-هذه ايضا بسيطة !
‎2019-‎11-‎01