ثريا عاصي .. لبنان ينتفض ضد زعماء الطوائف!


معتز أبو رحاب

تشهد العاصمة اللبنانية بيروت ومعظم المدن والمناطق اللبنانية حركة احتجاج واسع ضد الطبقة الحاكمة احتجاج يري البعض ان قد يتحول إلى ثورة شاملة تنهي هذا النظام الذي افرزته الحرب الأهلية التي شهدها لبنان منذ العام 1975 والتي انتهت بتوقيع اتفاق الطائف عام 1990 من جانبها قالت الكاتبة والمحللة السياسية اللبنانية ثريا عاصي انه لا يوجد حادث فردي في لبنان دفع الجماهير الى الشارع .. ولكن جميع من في السلطة تشاركوا ومارسوا سياسة، بأدوار مختلفة طبعاً، بالتنفيذ، أو بغض النظر او بالمقايضة، بالصمت .. سياسة وصفتها عاثي بغير المقبولة،والغبية،مضيفة وكأن لبنان موجود وحده على هذه الأرض ..او في هذا العالم …
استئجار او شراء أبنية بأسعار خيالية .. الهدر السرقة .. المعاشات الخيالية … الإثراء الفاحش …إنهيار قيمة العملة .. سحب الدولار من السوق.. السياسة المالية التي توكل بها المصرف المركزي … إضراب نقابة المخابز .. وفد لبنان الى الأمم المتحدة .. هذه كلها ممارسات مفسدة متعمدة ..
وبالتالي ان الأوضاع في لبنان تدهورت في ظل نظام طائفي كسيح .علي حد وصفها.
حيث ان النظام الطائفي هو الذي عمق الانشقاقات الطائفية وشجع على قيام كيانات طائفية!!
عن طبيعة ما يشهد له لبنان وهل وصل إلى مرحلة الثورة قالت عاصي هو سباق بين حزب أميركا من جهة وبين الذين يقفون إلى جانب المقاومة إلى ركوب موجة الغضب والرفض ضد نظام يمارس سياسة مافياوية أكرر لن يصل إلى مرحلة الثورة وليسوا ثوار وما يطرح من شعارات ممجوجة لا يؤدي إلى ثورة ..
الخيارات هي اما انهيار الدولة وخراب البصرة . وأما ان يتحمل أمراء_الحرب المسؤولية سواء المجرمون أو الساكتون عنهم !!
وعن موقف حزب الله من الأحداث أوضحت الكاتبة اللبنانية هناك اشاعات تطال حزب الله ومشاركته في التحرك ولكن تم نفيها .. هناك محاولات لزج واستدراج حزب الله إلى هذا السباق ولكن كما ذكرت ان أمراء الحكم خائفون ..

وهم يتسابقون إلى ركوب قطار الاحتجاجات هرباً من المسؤولية عن النتائج التي ترتبت عن إفسادهم واختلاساتهم.. وقد أفصح جنبلاط عن الهدف من هذا السباق إلى سرقة وجع الناس وهو قيادة المعركة ضد المقاومة..

وطبعاً سبق لحزب الله ان أعلن موقفه إلى جانب الناس والفقراء وبيئته المحاصرة والمنهوبة من قبل أمراء الحكم وحذر من ذلك مراراً !!

2019-10-20