سبعون عامًا من الكرامة!

لينا الحسيني.
وُلد في مثل هذا اليوم أيقونة النّضال الأممي،
الفنزويلي، إليتش راميرز سانشيز (كارلوس الثّعلب).
إختار له والده الشيوعي الماركسي اسمه تيمنًا بأيقونة الشيوعية “لينين”.
تولّى رعاية أخويه لينين وفلاديمير بعد انفصال والديه، واتّسم بالحكمة والهدوء.
بعد قيامه بأعمال نضالية دفاعًا عن القضيّة الفلسطينية، ألقت المخابرات الفرنسية بالتواطؤ مع الحكومة السودانية القبض عليه في السودان في آب/أغسطس عام 1994.
خمسة وعشرون عامًا وكارلوس لا يزال خلف قضبان السّجون الفرنسية متمردًا وشامخًا. لم يساوم ولم يقدّيم تنازلات مقابل حريته.
إخترت لهذه المناسبة مقطعًا من مقابلة أجريت معه مؤخرًا تحدّث خلالها عن يومياته في السّجن:
*كيف يتعامل معك الموظفون هنا في سجن Poissy وما هو الجدول الزمني الخاص بك؟
مع بعض الاستثناءات، فإن الحراس يحترمونني للغاية. أتابع في خمسة أيام في الأسبوع أتلقى ساعتين للدراسة للحصول على إجازة في الآداب والعلوم الإنسانية من جامعة باريس ديديرو. أمشي قليلاً، كل يوم، أدخّن السّيجار الكوبي في فترة ما بعد الظهر، وأجري مكالمات هاتفية على أرقام مسموح بها، وخاصّة مع المحامي.
*كيف تصف علاقتك بالسجناء الآخرين؟
يحترمونني، خاصة وأنني أدافع عن حقوقهم، على سبيل المثال، حصلنا على آلة للقهوة في صالة الاستقبال.
*كيف يتمّ غسل الملابس، والتسوّق، ومتابعة وسائل الإعلام.. إلخ؟
نشتري أغراضنا وحاجياتنا من “مطعم السجن”، أو يترك لنا المحامون والزوار بعد الأغراض. بامكاننا جميعًا استعمال الراديو والتلفزيون، ولكن لا يمكن استخدام شبكة الإنترنت. لديّ مكتبة لا بأس بها في زنزانتي المزدوجة تبلغ مساحتها حوالي 17 مترًا مربعًا.
*الشباب يتلاشى بسرعة كبيرة، ما رأيك؟
متوسط العمر في عائلتي، لا يقل عن 90 عامًا. عشت فترة شباب طويلة جدًا. بالطبع، ما أفتقده أكثر هو الحرية مع زملائي في المدرسة والحياة الأسرية.
*إذا كان يمكنك العودة، يمكنك تجنّب الوقوع وراء القضبان وفي فرنسا الآن؟
بالتأكيد ، كنت سأذهب إلى العراق، بدلاً من الذّهاب إلى السّودان.
*”بلدي هو المكان الذي أعيش فيه”، كما يقول الإسبان. بعد كل رحلاتك، أين هو بلدك؟
أنا فنزويلي وأنا فدائي فلسطيني.
*بعد ربع قرن وراء القضبان، ما رأيك بظاهرة التكنولوجيا الرّقمية؟
لا علم لي بها، بعد تواجدي كل هذه السنوات بين أربعة جدران!
*إذا تم العفو عنك والعودة إلى الوطن، ماذا كنت ستفعل؟
لا أطلب العفو، لمجرد العودة إلى الوطن..!
#Ilich_Ramírez_Sánchez
#Carlos_El_Chacal
‎2019-‎10-‎12