دماء الشباب !
قاسم حسن.
لقد نضجت العقول وتطور الوعي  
ولبس العراقيون ثوب التحدي والسمو في اعالي الوطن واكسبتهم المخاضات والتجارب خبرة لتكون مطالبتهم عراقية عامة وليس قطاعية وخدمية فقط بل تبنوا مطالبات انقاذ وطن من هاوية كان ذاهبا اليها فتراصت مناكب الشباب وتشابكت سواعدهم لتوقف انزلاقه اليها بقوة باستمرارية احتجاجاتهم متحدين الموت والجراح .
ومن يعتقد ان الثوار سيقبلون بالحلول الترقيعية سيكون واهما لان هذه الطبقة السياسية ومن خلال تجارب كثيرة يقولون ما لايفعلون او يعبرون عن شيء اكبر من صلاحياتهم وادرك العراقيون حتى البسيط منهم انهم غير جديرين بادارة امور العراق لذلك اصبح تغيير هيكلية وطريقة الحكم هو المطلب الاساسي .
وادرك الشعب انه يجب ان يعدل الدستور وتغير قوانين كثيرة وخاصة قانون الانتخابات ومفوضيتها وقانون الاحزاب الذي يجب ان يسن على اساس وطني بحت وليس ديني او طائفي او مذهبي وتوضع شروط صارمة لتاسيس الاحزاب لكي نحد من تناسلها وقد وصلت الى اكثر من 200 حزب والغاء تجربة مجالس المحافظات وتقليص عدد مجلس النواب الى 100 عضو لكي يكون العضو فعالا وليس امعة لرئيس حزبه اوكتلته بل ممثلا حقيقيا لمن انتخبه وتعطى لرئيس الوزراء صلاحيات اكبر ويشكل كابينته بنفسه وليس بتوافق الاحزاب لكي يكون مسؤولا امام الناس ومجلس النواب وزيادة صلاحية رئيس الجمهورية كي يحافظ على المصالح العليا للبلد ويحمي الدستور من الخروقات .
هذا غيض من فيض ما اشرت اليه لنضع البلد على السكة من جديد وايقاف التدهور والانهيار

 
Bilden kan innehålla: 1 person, folkmassa och utomhus
 
‎2019-‎10-‎09