عواجل عواجل الفشل والفضائح والرثاثة…!
أحمد الناصري.
خدع سينمائية بائسة…
المشكلة ليست هنا في هذه التفاصيل الفارغة والكاذبة، المشكلة في جوهر العملية السياسية الطائفية غير الوطنية (ضد الوطن)، وسياسة القتل… هنا الخلاف!
تتلاحق العواجل التي يطلقها مجلس قيادة القتل والجرائم ضد شعبنا، بمساندة (مكونات وأحزاب وكتل ومرجعيات الوضع والكارثة)، مع جوقة تافهة من المادحين والشارحين المرتزقة (بالقطعة)، الذين لم يهزهم طوفان الدم.
طيب أين كنتم؟ ومن أنتج هذه الكارثة والجحيم غير العملية السياسية الطائفية وفسادها الكوني (سرقة الدخل القومي)؟ ولما كانت كل هذه الحلول جاهزة وبسيطة أين كنتم عنها؟ وما هذه الصحوة المفاجئة الكاملة، المتطورة النوعية لحل كل شيء دفعة واحدة وبطريقة سحرية؟
أنها عواجل ومشاريع قوانين، يتيمة وميتة، كانت موجودة ومجمدة، وهي ليست للتطبيق، جرى أطلاقها للتضليل والخديعة، حيث تحتاج إلى قوانين ومؤسسات غير موجودة وآليات تتعلق بالأموال والأراضي (من يبنيها ويؤثث البيوت؟) والوظائف والوهمية وأبواب الصرف. أنها مجالات سرقة جديدة وفساد واسع، لا يرتبط بتخطيط واحصائيات ومشاريع تنمية غير موجودة. كم من الميزانيات تحتاج هذه الوعود الوهمية على الورق؟
أين هي الزراعة والتنمية والصناعة والمدارس والمستشفيات والبنى التحتية وتحديث المدن والشوارع؟
كل أحزاب العملية السياسية شاركت بهذه الوعود والخديعة، وهي تعود الآن لمسرحية الاصلاح والتغيير ومكافحة الفساد، بينما يذهب مسعود بعيداً في دفاعه عن جرائم السلطة العسكرية والسياسية، وعينه على الحصة والصفقات. وتتستر المرجعية السياسية الدينية على الوضع بل تحميه، مع نصائح أبوية أسبوعية.
المجرم القاتل والسلطة السافلة التي قمعت الشعب لا تعطيه شيء حقيقي. انها مناورة مكشوفة وفضيحة جديدة. عادل يحاول غسل الدم، وغسل عاره، برشى وهمية غير قابلة للتحقيق اطلاقاً، لذلك فسوف يستمر التحرك حتى استعادة الوطن.
اوقفوا القتل وصوت الرصاص. اطلقوا سرح جميع المعتقلين.
الشهداء لا يتعرفون ولا يريدون رشاكم…
دم الشهيد لا يغسل بمال القاتل، فالأصل والقضية لماذا قتلته، ثم تأتي الحقوق؟
‎2019-‎10-‎08