داعش … موجة أم دولة

 


الوحدة الاخبارية…

امتطت العديد من جماعات المشرق العربي، ممن كان لها نصيب في القتال بأفغانستان، موجة المد القاعدي، وأمن لها الإحتلال الأميركي للعراق الساحة والملاذ، إلى أن كبرت الكرة السوداء وتدحرجت نيرانها، لتطال سوريا ومصر ودول المغرب العربي، كما الخليج.

واستفادت الجماعات ذات الفكر التكفيري من متغيرات دولية وإقليمية عديدة، جعلت منها ذراعاً لضرب السلطة السياسية الوليدة في العراق بعد سقوط نظام صدام أولاً، وأداةً إستراتيجية لخلق حروب داخلية وتدمير البلاد العربية في المدى البعيد.

لم يكن تنظيم داعش وليد صدفة، فالمقاتلون العرب السابقون في أفغانستان كانوا نواته، وأضيف إليهم العنصر البعثي. هذا التحالف الهجين، انتج دولة العراق الإسلامية عام 2006، بزعامة الأردني أبو مصعب الزرقاوي.

| | | Next → |