صورة امامية للشيوعي المعاصر !

أبراهيم البهرزي.
تامل عزيزي القاريء في هذا البوست
سأضطر للحديث بأدب ، للأسف ، رغم ان صاحب هذا البوست شتمني على صفحة احد الأصدقاء( وهو الصديق الروائي شوقي كريم حسن ) دون مبرر
شتمني وشتم غيري ايضا دفاعا عن وزير شيوعي ارتضى لنفسه ان يكون شخصية عامة ومسؤولا في نظام سياسي يشتم كل أركانه يوميا بأقذع الشتائم ،يُشتمون بحق ، ويصمتون بحق وفقا لمعادلة ارتضوا بها مفادها ان حجم المغانم الغير مشروعة تستحق الصمت عن أقذع الشتائم !
المسؤول في هذا النظام هو وجه للنظام كله لافرق ان كان دينيا او مدنيا من أية طائفة كانت او قومية هو جزء من الخراب لأن مجرد راتبه الضخم اللامشروع او تقاعده الخرافي في وقت لاتجد فيه الدولةً كما يقول رئيس وزرائها الإمكانات اللازمة لتعيين حامل شهادة عليا أنهكه الجوع هو سرقة لفرص وحقوق الآخرين !
الوزير الشيوعي ابو ريشة على راْسه لا يحق لك ان تعتبره جزءا من هذا النظام وإذا ذكرت اسمه تطوع للنباح عليك حشد من المنتفعين زورا ، من الأميين الذين زورا تواريخا نضالية لنهب امكانات الدولة التي يقول السيد رئيس وزرائها انهم لم تعد تكفي لتعيين حملة شهادات عليا يستحقون الراتب والوظيفة اكثر من سواهم من الفاشلين الذين منحتهم الأحزاب هبات مفرطة من المال العام( لا اعني هنا الشهداء الحقيقيين او الانصار الفعليين او الموظفين الرسميين المفصولين)
المفارقة ان الشيوعيين ساهموا بما ساهمت به بقية الأحزاب الحاكمة في تزوير الرواتب التقاعدية لمجرد موقوفين غير مسجونين كما يقتضي القانون، باعتبارهم سجناء سياسيين ،بعضهم لا تتعدى مدة توقيفه الايام كما حصل لنا جميعا في زمن أوقف صدام حسين فيه وعلى الشبهات كل من هو غير بعثي،
اضافة الى رتب ورواتب تقاعدية باعتبارهم ضمن مليشيا الانصار ولأشخاص كانوا في زمن حرب الانصار يؤدون الخدمة العسكرية في الجيش العراقي الذي كان يقاتل الانصار !
وقوائم الجند موجودة وكذلك قوائم الانصار ويمكن الرجوع اليها ومطابقتها والتثبت من هذا الكلام …
هذا الذي اطلق على صفحته اسم ( افكار تقدمية !) والذي هو احد الجيوش الالكترونية للحزب الشيعي العراقي كما يبدو ، والذي كما تشاهدون بانفسكم وهو يشير لعمله في رئاسة مجلس الوزراء (ويقول الشيوعيون ليس لنا مناصب في الدولة !)
والذي كما يبدو انه ترفع لهذه الوظيفة بعدما كان يعمل في الامن العام (كما تقول صفحته لا انا !)
رجل الامن هذا تمتلىء صفحته بأخبار وصور التظاهرات والاحتجاجات والحراك الجماهيري ، ولَك الان بقليل من الذكاء ان تحسب لماذا افشلت الدولة كل الحراكات والاحتجاجات فيما مضى…
دود الخل منه وفيه!
ومن حق الدولة ان تكافئه بوظيفة في رئاسة الوزراء بعد مجهوداته الأمنية ،كما تقول سيرته على صفحته ..
الملاحظ ان الرجل شتم أدباء اخرين قالوا اكثر مما قلت باضعاف عن نبيّه الوزير الشيوعي ولكن بطريقة العتاب الناعم لمجرد انهم من طائفته كما يبدو
في حين أقذع في الشتيمة لي بحكم طبيعة الاستقواء الطائفي التي دأب الحزب الشيعي العراقي على استخدامها بكل صلافة ضد خصومه منذ انخراطه في النظام الطائفي الجديد …
( افكار تقدمية ) في الامن ورئاسة الوزراء للدولة الطائفية الرجعية !!!
الصورة كلها أمامكم وقد كتبت ماكتبت بمنتهى ما ضبطت نفسي عليه من أدب وتهذيب رغم بذاءة ما كتب عني
للمناسبة فاني اتابع ما يكتبه بعض الشيوعيين العراقيين المعاصرين من مساجلات تدافع عن أنبيائهم فلم اجد لغة اكثر بذاءة من اللغة التي يستخدمون ، وتفسيري لذلك ان المنافع الغير مشروعة هي من تجعل الناس يتنمرون
هكذا كنّا نرى كتبة التقارير والرفاق الأمنيين وهم يتنمرون على الناس دفاعا عّن أولياء نعمتهم الذين منحوهم اكثر من استحقاقاتهم القانونية
اللهم اني لم اكن بذيئا حتى اللحظة يارب الراقصات ..
‎2019-‎09-30