عالم عظيم من علماء عراقنا العظيم!
د.محمد ابو الطيب.
كامل مصطفى الشيبي ( 27 أيار 1927 – 4 ايلول 2006) ، ولد الدكتور كامل مصطفى الشيبي بالكاظمية عام 1927 وأكمل دراسته الجامعية الأولية في جامعة بغداد ونال شهادة الماجستير عام 1958 من قسم الدراسات الفلسفية بجامعة الإسكندرية وحصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة كامبريدج في بريطانيا عام 1961 تحت إشراف المستشرق الشهير (آرثر جون آربري) رئيس قسم الدراسات الشرقية في الجامعة المذكورة . عمل الفقيد محاضرا بجامعة بغداد منذ مطلع ستينيات القرن الماضي وتدرج في ترقياته العلمية فيها حتى نال لقب الأستاذية ثم منحته لقب أستاذ متمرس وهو من الألقاب النادرة التي تمنحها جامعة بغداد لأساتذتها المتميزين في مجال البحث العلمي . وعمل المرحوم الشيبي بجامعة هارفرد في الولايات المتحدة الأمريكية لمدة سنة واحدة بصفة أستاذ زميل . وعمل أيضا أوائل سبعينيات القرن العشرين في الجامعة الليبية ( الفاتح حاليا ) . ونتيجة لظروف العراق الاقتصادية الصعبة خلال فترة الحصار الاقتصادي بعد أزمة الكويت سافر الفقيد إلى ليبيا لغرض العمل فعمل سنة واحدة بجامعة الفاتح بعدها تحول إلى قسم الفلسفة بجامعة السابع من ابريل في الزاوية , فكان الرجل نشطا حاد الذكاء سهل العريكة مرحا طيب النفس سريع النكتة , وهذه الصفات نادرا ما توجد لدى رجل سبعيني .
إنتاجه العلمي :
للمرحوم الشيبي بحوث علمية معمقة عديدة يصعب سردها ولكثرتها بالإضافة إلى مؤلفاته الكثيرة أذكر منها كتابه ( الصلة بين التصوف والتشيع ) الذي ترجم إلى الإنكليزية والتركية والفارسية وأثار لغطا كثيرا في الأوساط العلمية بين قادح ومادح كل حسب هواه .
ومن كتبه الحب العذري وصفحات مكثفة من تاريخ التصوف والبهلول الكوفي سيد عقلاء المجانين , ورباعيات الخيام باللهجات العامية العربية , والعجلي العضلي أول مظلي في التاريخ وديوان القومة وديوان الدوبيت الذي نال جوائز عالمية وعربية والفكر الشيعي والنزعات الصوفية وحقق رواية دون كيخوت وديوان الحلاج وكتاب الطواسين , وحقق كذلك ديوان الكان وكان وديوان الشبلي البغدادي , وعلى أثر هذه التحقيقات لقب الشيبي بعاشق المهمشين في التاريخ .

 
Bilden kan innehålla: 1 person, som ler, sitter
 
 

‎2019-‎09-‎21