أصل الحكاية وسبب النتائج المروعة الحالية…!
أحمد الناصري.
الوضع كما هو…
الموافقة والمشاركة بالعملية السياسية الأمريكية الطائفية، من قبل الحركات السياسية والثقافية والمؤسسات الدينية، هي دعوة تضليل وجر الناس (المجتمع) للقبول والمشاركة بالوضع السياسي والكارثة الحالية، وعدم معارضة الوضع، وانتظار حلول وهمية لا تتحقق، بسبب طبيعة السلطة ومصالحها وحصصها (الوضع الاقتصادي السياسي الاجتماعي)، ثم مطالبة الناس بالتحرك (الناس تحركوا عدة مرات بشكل عفوي، وخذلتهم الحركات السياسية الثقافية وسخرت منهم، لأنها تقف في المقلب الآخر إلى جانب الوضع والسلطة، والمحافظة عليه)، هذا جوهر الأزمة وسبب استمرار الوضع والمحافظة عليه بشكله الحالي…
ما يجري حالياً هو تطبيق وفق الأسس الأولى للعملية السياسية الطائفية المتخلفة، والمحاصصة والتوافق وتمشية الأمور وتساقط وجوه ومجيء أخرى، وتكرار أسماء تافهة، القائمة الأولى (مالكي علاوي نجيفي عادل دعبول حنان (أزمة مستوى الفشار والقذف) وكلهم، أنها الدوامة داخل المأزق الأصلي)…
هذا هو الوضع بين الأسس والنتائج والتفاصيل المرعبة، الباقي متاهات (متاهة) ودوامة وطريق مسدود، لا يؤدي إلى حل ومخرج. المطلوب دراسة ورفض والوضع وأسسه ثم نتائجه، وعدم التلهي بالنتائج أو ببعضها، وهذا يتطلب منهج نقدي وطني آخر…
‎2019-‎09-‎21