هل تعلم ؟
الخيانة… خطر حقيقي.! 
د.نجم الدليمي
1–ان بداية الخيانة العظمى قد ظهرت خلال المدة1985-1991 تحت غطاء نا يسمى بالبيرويسترويكا الغارباتشوفية السيئة الصيت في شكلها ومضمونها.
2–يعد المؤتمر ال28 للحزب الشيوعي السوفيتي اخر مؤتمر للحزب الحاكم برئاسة العميل والخائن غورباتشوف وفريقه المرتد والخائن، وقرروا ((اغتيال الحزب والدولة السوفيتية)) وبشكل منظم وبدعم امبريالي وخاصة من قبل الامبريالية الاميركية.
3–خلال الفترة 1990-1991، فان قيادة الحزب الحاكم برئاسة الخائن غورباتشوف، والغالبية العظمى من اعضاء المكتب السياسي، واللجنة المركزية الذين تم ((انتخابهم))في المؤتمر الاخير للحزب الحاكم، والذي يمكن القول عنه مؤتمر قمة الخيانة العظمى في الحزب والسلطة، وتوجت هذه الخيانة العظمى في عام 1991 بتفكيك الاتحاد السوفيتي واختفاء اكبر حزب شيوعي في العالم يقود دولة عظمي……، وفي ظل صمت، جبن،تخاذل، وضعف الشعور بالمبدئية، والسلوك الانتهازي، وغياب المبادرة الشجاعة والمبدئية من قبل المخلصين في الحزب والجيش وجهاز امن الدولة (كي جي،بي)……،فموقف((الدراويش)) كارثي اينما وجدوا وفي اي حزب شيوعي………………………………………………………………………….؟!.
4–خلال الفترة 1991–1993 ((انتصرت))قوي الثورة المضادة في الحزب والسلطة،، ففي عام 1991 تم تفكيك الاتحاد السوفيتي تحت غطاء كاذب، ومشروع الحكومة العالمية، وتم تنفيذ هذا المشروع الامبريالي الكارثي بفعل تضافر العوامل الداخلية والخارجية واصبح العامل الخارجي هو الموجه والمنظم للعامل الداخلي ولعب الطابور الخامس وعملاء النفوذ والليبرليون المتطرفون والاصلاحيون المتوحشون في الحزب والسلطة دوراً كبيراً في تفكيك الاتحاد السوفيتي، وبالمقابل صمت((الدراويش)) في الحزب والسلطة التشريعية والتنفيذية، غريباً حقا……..؟! فالخيانة في قيادة الحزب والسلطة هي احد اهم اسباب تفكيك الاتحاد السوفيتي.
5–يؤكد الرفيق الخالد ستالين على ((جميع منظمات حزبنا،وجميع اعضاء الحزب ان يدركوا ويتمتعوا بالحذر واليقظة الشيوعية الضرورية عن كل حالة قد تحدث وفي اي ميدان……)).
6–اين دور منظمات الحزب الشيوعي السوفيتي، واين دور اعضاء الحزب الشيوعي السوفيتي من عملية الهدم والتخريب المنظمة والعلنية والتي تمت تحت شعارات وهمية وكاذبة ومنها الديمقراطية وحقوق الإنسان والتعددية السياسية، وسياسة التفكير الجديدة، واقتصاد السوق……هذه الشعارات البراقة والوهمية……. خلال المدة 1985-1991، وهم يتفرجون وعدم بارد جداً جداً جداً على هدم دولتهم العظمى وانهاء دور حزبهم الشيوعي السوفيتي………………………………………………………………………………..؟!.
7–ان ماحدث ويحدث في حزبنا الشيوعي العراقي حزب فهد_سلام من المؤتمر الثالث،والرابع، والانحدار والتخلي المرعب والكارثي عن الثوابت المبدئية والوطنية في المؤتمر الخامس في عام 1993،وتحت غطاء التجديد والديمقراطية والتطوير…………. ولا يزال هذا النهج المخطط والهدام للحزب مستمر وفي ظل القيادة المتنفذة في الحزب اليوم،؟!.
اين دور منظمات الحزب الشيوعي العراقي، اين دور اعضاء وكادر الحزب مما حدث ويحدث من عام 1985 ولغاية اليوم؟!، اين اليقظة والحذرالشيوعية مما يحدث اليوم لحزبنا حزب فهد_سلام؟!
هل التخلي عن الثوابت الوطنية والمبدئية للحزب اصبح ذلك مقبول؟! ان السكوت والصمت واللامبدئية واللامبالاة، واني شعليه الامور هي خربانه كلش…………………..، فهذا يعد خيانة عظمى اتجاه حزب فهد_سلام.
فاحذروا الخيانة العظمى في قيادة الحزب، المستقبل سوف لن يرحم،لمن سكت ويسكت عن هذا النهج الهدام والتخريبي الذي يواجه حزب فهد_سلام.
نا بطاطو: العراق. الطبقات الاجتماعية والحركات الثورية .
عرض : علي رهيف الربيعي ( القسم 2 )
الواقع أن إلقاء نظرة سريعة على الآثار الآحقة لآحداث ١٤ تموز يكفي في تقدير بطاطو لجعلنا نعرف أننا أمام ثورة أصيلة ، لم تدمر الملكية وتضعف كل الموقع الغربي في المشرق العربي بطريقة جذرية وحسب ، بل جعلت كذلك مستقبل طبقات بأسرها ومصيرها يتأثر بعمق . فقد دمرت إلى حد كبير السلطة الاجتماعية لأكبر المشايخ ملاكي الأراضي ولكبار ملاكي المدن ، وتعزز نوعيا موقع العمال المدينبين والشرائح الوسطى والوسطى الدنيا في المجتمع ، وتغير كذلك نمط حياة الفلاحين ، وإن كانت تلك الثورة لم تتجذر بالعمق الكافي ، فذلك يعود إلى طبيعة كل الثورات التي تلعب فيها عناصر الطبقة الوسطى دورا تقريريا ( الكتاب الثالث ، ص ١١٦ ) . فالأنظمة التي تعاقبت ، منذ ١٤ تموز ١٩٥٨ ، على حكم العراق ، كانت كلها أنظمة طبقات وسطى ، حافظت على الولاءات وطرق التفكير القديمة ، وظل ميلها ضعيفا إلى تطوير مشاعر مشتركة أو الانضمام إلى عمل مشترك . وقد مكن عدم تماسك العناصر الاجتماعية الوسطى ، وبقاء جماهير العراقيين خارج الدائرة السياسية باستثناء لحظات قصيرة ولكنها ذات مغزى تاريخيا مكن تكرارا ، منذ العام ١٩٥٨ ، أشخاصا أو جماعات ذات قاعدة قوة ضيقة من إدارة العرض على المسرح ، وكان هؤلاء في معظمهم ضباطا أو مجموعات ضباط تربطهم في الغالب ، روابط محلية أو عائلية . فمنذ تشرين الثاني ١٩٦٣ على الأقل ، كان أكثر من استفاد هي عائلات الطبقة المتوسطة التي تعيش في البلدات العربية السنية في المحافظات الشمالية الغربية أو تلك التي هاجرت حديثا إلى بغداد آتية من تلك البلدات ، والتي وفرت الأرضية التي خرج منها صانعو القرار الرئيسون ، وربما يكون هناك الآن من هذه العائلات من بدأ يميز نفسه ، كما قدر بطاطو كطبقة عليا جديدة . فقد اعتمد النظام العراقي ، في عهد الشقيقين عارف ، على دعم ضباط من قبيلة ” الجميلة ” ومن محافظة الرمادي في الشمال الغربي ، واعتمد النظام البعثي ، الذي قام بعد تموز ١٩٦٨ ، على الضباط من أبناء بلدة تكريت في الشمال الغربي أيضا ، وطغت عليه الروابط المحلية على حساب الإيديولوجية . وكان إحساس هذا النظام ” بالهشاشة ” ، الناجمة عن استناده إلى قاعدة اجتماعية ضيقة ، وهو سبب ” الخشونة المحسوبة ” التي لجأ إليها لتحطيم ” المؤامرات ” التي استهدفته ، وهو الذي يفسر ، من جهة ، الاجراءات المستمرة التي اتخذها لتقوية نفسه ، وبخاصة داخل الجيش والأجهزة الأمنية ، والتدابير الاجتماعية التي تبناها لتقريب المسافة التي تفصله عن الشعب ، من جهة ثانية .
ويتوقف بطاطوا ، في هذا السياق ، عند ظاهرة غياب التطابق بين امتلاك الأملاك وامتلاك السلطة ، والتي تنطوي على إشكالية العلاقة بين الدولة والمجتمع ، فيذكر بأن السبب الأول لهذه الظاهرة يعود إلى أن أصل النظام السياسي في العراق قد نبع من إرادة الانكليز ، ثم أدى تدفق أموال النفط ، في العقد الأخير من العهد الملكي ، إلى جعل الحكومة مستقلة ذاتيا اقتصاديا ، إلى حد كبير ، عن المجتمع ، وهو ما زاد من إمكانيات استبدادها ، وزاد في الوقت نفسه ، من تشويه العلاقة بين القوة الاقتصادية الخاصة والسيطرة على آلة الدولة أو القدرة على التأثير فيها . فهل خرجت ثورة ١٩٥٨ بصيغة مجتمع مختلف نوعيا ؟ وما هي الخطوط التي تقوم على أساسها بنية العراق الحالي ؟ في إجابته عن هذا السؤال ، يعتبر المؤرخ الراحل أن زيادة مهمات الحكومات التي تعاقبت بعد الثورة قد أدى إلى زيادة كبيرة في عدد موظفيها ومكاتبها ، بحيث بات حوالي خمس سكان العراق ، أو حتى ربعهم ، في عام ١٩٧٧ ، يعتمدون مباشرة على الحكومة في معاشهم وفرص حياتهم ، وبات ثلث الأشخاص العاملين في المدن يعملون في الحكومة ، ولا يتم اللجوء إلى هذا العدد الكبير لحاجة حقيقية إليهم ، وإنما للتخفيف من البطالة أو المعارضة . وإذ يقدر بأن الأمر الأخطر يتمثل في ملء المناصب الإدارية العليا على أساس التبعية السياسية وليس على أساس الاستحقاق أو الخبرة ، يخلص إلى أن النمو السكاني المديني المرضي ، والازدياد الملحوظ في الأهمية العددية للطبقات الوسطى ، لم يترافقا مع توسع مماثل في قيمتها الاجتماعية والسياسية ( الكتاب الثالث ، ص ٤٤٠-٤٤٠ ) .
يتبع
2019/09/21