هذا ما تنبأ به ستالين عام 1939 (مترجم عن الروسية)
د.نجم الدليمي.
جزء من الحديث الذي دار بين ستالين والكسندرا كولونتاي في شهر نوفمبر/تشرين الثاني عام 1939 في الكرملين. (كما جاء في المجلد 18 لأعمال ستالين، الذي عثر عليه البروفيسور ميخائيل تروش في أرشيف وزارة الخارجية عام 1998 ضمن مذكرات ألكسندرا كولونتاي)
تحدث ستالين عن المشكلات والأوضاع العالمية وعن الوضع في اسبانبا وعن العلاقة مع فنلندا وقال في النهاية:
“كل هذا سيقع على عاتق الشعب الروسي. لأن الشعب الروسي شعب عظيم، شعب طيب ويمتاز بوضوح عقلي. ويبدو انه ولد لمساعدة االأمم الأخرى، يمتاز االشعب الروسي بشجاعة فريدة، تظهر في الأوقات العصيبة خاصة، وفي الظروف الصعبة يكون مبادرا، ويتميز بثبات صبره. انه شعب حالم. له هدف، لذلك يواجه صعوبات أكثر من الأمم الأخرى. يمكن الاعتماد عليه في مختلف المحن. لا يمكن التغلب عليه، انه شعب لا ينضب”..
واختتم ستالين حديثه بالقول:
“سيتم تشويه العديد من أعمال حزبنا وشعبنا ويبصقون عليها في الخارج أولا، وفي داخل بلادنا ايضا. الصهيونية تسعى للهيمنة على العالم، وسوف تنتقم منا بقسوة بسبب نجاحاتنا وانجازاتنا. لاتزال الصهيونية تنظر إلى روسيا كبلد بربري وكمصدر للخامات. وطبعا سوف يتم تشويه اسمي والافتراء علي وتنسب لي العديد من الفضائع.
ستسعى الصهيونية بكل قوتها إلى تدمير اتحادنا لكي لا تتمكن روسيا من النهوض ثانية. ان قوة الاتحاد السوفياتي في الصداقة بين شعوبه. لذلك سوف يوجه رأس الحربة لتفكيك هذه الصداقة، وفصل المناطق الحدودية عن روسيا. وهنا يجب ان نعترف بأننا لم ننجز كل شيء، ولا يزال هناك الكثير من العمل.
كما سترفع القوى الشوفينية رأسها بقوة، وهذا سوف يغطي لفترة ما الأممية والوطنية. وسوف تظهر مجموعات قومية ونزاعات داخل الأمة. كما سيظهر قادة أقزام خونة داخل أممهم.
عموما التطور في المستقبل سيكون أكثر صعوبة وبطرق ملتوية ومعقدة. وكل شيء يشير إلى أن تناقضات ستظهر بين الشرق والغرب.
ومع كل هذا، فإنه بعد فترة من الزمن وكيفما تتطور الأحداث، فإن نظرات الأجيال الجديدة سوف تتوجه نحو اعمالنا وانتصارات وطننا الاشتراكي. حيث سنة بعد أخرى ستأتي الاجيال الجديدة، وترفع راية ابائهم واجدادهم وتعطينا حقنا كاملا وتبني مستقبلها على ماضينا”.
هنا تجدر الاشارة إلى ان نتائج آخر استطلاع للرأي في روسيا بشأن اهم الشخصيات التاريخة كانت كما يلي: المركز الأول ستالين 38 بالمئة. المركز الثاني بوتين وبوشكين 34 بالمئة. المركز الثالث لينين 32 بالمئة.
‎2019-‎09-‎19