استراتجية الردع اليمنية الثانية متغيرات اقتصادية وهرولة امريكية للتفاوض!

تقرير #عبده_بغيل *

لقد غير قوات الجيش اليمني والجان الشعبية كل النظريات العسكرية في الحروب وقلبوا موازين القوى من الضعف الى الهجوم والسيطرة فعملية الردع الثانية التي اطلقها الجيش اليمني والجان الشعبية من صنعاء على شركة أرامكو السعودية يوم أمس الأحد خير دليل على ذلك اذ اصابت قلب اقتصاد العدو السعودي الامريكي الذي بدا يتهاوى حيث هوت اسهم البورصة السعودية اليوم الى قرابة أربعة بالمائة كما تراجع سهم سابك وهي أكبر شركة بتروكيماويات في المملكة بنسبة ، 3.3 بالمئة وذلك أعلنت عن نقص في إمدادات القيم بنحو 49 بالمئة عقب الهجوم ثم تلتها شركات بتروكيماويات أخرى، مثل ينبع والوطنية للبتروكيماويات وكيان، معلنة انخفاضا كبيرا لإمدادات اللقيم هي الأخرى..وكانت بدأت عوامل تهاوي بعد أعلن وزير طاقة العدو السعودي عبد العزيز بن سلمان أن التقديرات الأولية أظهرت أن الهجوم تسبب في تعليق إمدادات النفط الخام البالغة 5.7 مليون برميل أو أكثر من 50% من الإنتاج اليومي، مضيفاً أن إنتاج الغاز قد انخفض بنسبة 50 % نتيجة للهجوم.
–غداة هجوم أرامكو.. البيت الأبيض يؤكد رغبة ترامب لقاء روحاني—

عوامل قوة استراتجية الردع اليمنية الثانية وتفوقها بدت وأضحة وجلية الامر حيث هرول البيت الأبيض للتفاوض مع حكومة الانقاذ الوطنية بصنعاء كما أبدى رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقد لقاء مع نظيره الإيراني، حسن روحاني، رغم اتهام واشنطن طهران بالتورط في هجمات استهدفت منشآت لشركة “أرامكو” السعودية للنفط، السبت.وحسب وكالة “الأناضول” عن البيت الأبيض أن ترامب “يفكر في لقاء روحاني في نيويورك خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأيام المقبلة

 

 

 

 

 

 

صحفي يمني
‎2019-‎09-‎15