كلمات سلفادور أييندي (ألليندي)، الأخيرة قبل اغتياله في 11 سبتمبر 1973، قبيل هجوم قوات أوغوستو بينوشيه للقصر الرّئاسي “La Moneda”.
(لينا الحسيني)
“أخاطب الشّباب الذين غنّوا وبثّوا البهجة في قلوبنا وأثروا روح النّضال فينا.
أخاطب رجال تشيلي، العمال، الفلاحين والمثقفين، الذين سيتمّ اضطهادهم، لأنّ الفاشيّة بدأت تُحكم سيطرتها على بلادنا عبر قيامها بهجمات إرهابية منها تدمير للجسور وقطع للسّكك الحديدية وصولاً إلى تدمير أنابيب البترول والغاز، وسط صمت المجتمع الدولي.
لكنّ التّاريخ لن يرحمهم.
بالتّأكيد سيتمّ إسكات راديو ماجالانس، ولن يصلكم صوتي بعد الآن، لا يهمّ.. سوف تسمعونه دائماً؛ سأظلّ دائماً بينكم وستتذكروني كرجلٍ حافظ على كرامته وولائه للعمال.
دافعوا عن أنفسكم، لكن لا تضحّوا بأنفسكم.
لا تضعوا أنفسكم في مواجهة الرّصاص، وكذلك لا تسمحوا بإذلالكم.
يا عمال بلدي: أثق بتشيلي وبمستقبلها. سوف تتغلّبون على هذه اللّحظات الرّمادية والمريرة التي تحاول الخيانة فرضها. استمرّوا واعلموا، أنّه عاجلاً أم آجلا ً ستُفتح السّبل العظيمة التي يسعى إليها الإنسان الحرّ لبناء مجتمع أفضل.
عاشت تشيلي،
عاش الشعب،
عاش العمال..
#Salvador_Allende
(في الصوره يبدو الرئيس سلفادور أييندي مع صديقه المقرّب الشاعر التشيلي بابلو نيرودا. يظهر خط نيرودا على الصورة التي أهداها إلى اييندي)

 
Bilden kan innehålla: 2 personer, personer som ler, personer som sitter
 
 

‎2019-‎09-‎11