(الميادين) تكشف تفاصيل اعتقال السعودية لـ 60 قيادياً بحماس!
كشفت قناة (الميادين) اللبنانية، الثلاثاء، تفاصيل اعتقال السلطات السعودية لـ 60 قيادياً من حركة حماس، وذلك بعد إعلان الحركة عن اعتقال أحد قيادييها منذ خمسة شهور.
وقالت القناة، نقلاً عن مصدر فلسطيني لم تسمه، أن عدد المعتقلين التابعين لحماس في السعودية هو 60 قيادياً، مشيرةً إلى أن من بين معتقلي حماس أعضاء لجنة تنفيذية وأعضاء مجلس شورى.
وأضافت القناة: “محمد الخضري الذي أعلنت عن اعتقاله حركة حماس في السعودية تولى رئاسة مجلس الشورى المركزي مرات عديدة، وأن السلطات السعودية صادرت أصولاً مالية لحركة حماس داخل المملكة”.
وتابعت القناة، وفق مصدرها: “السلطات السعودية وضعت يدها على شركات ومؤسسات تتبع لأشخاص ينتمون أو يشتبه في انتمائهم لحماس”، منوهةً إلى أن الرسالة الأخيرة من السعوديين إلى حماس وُجّهت إليها قبل توجه وفد قيادي من الحركة إلى طهران.
يذكر أن حركة حماس، أصدرت أمس الاثنين، بياناً صحفياً أكدت فيه أن السلطات السعودية تعتقل أحد الفلسطينيين في المملكة، مضيفةً: “أقدم جهاز مباحث أمن الدولة السعودي بتاريخ الرابع من نيسان/ أبريل 2019م، على اعتقال محمد صالح الخضري (81 عامًا)، والمقيم في جدة منذ نحو ثلاثة عقود في خطوة غريبة ومستهجنة، حيث أنه كان مسؤولاً عن إدارة العلاقة مع السعودية على مدى عقدين من الزمان”.
وأضافت حماس، وفق البيان، أن الخضري، تقلد مواقع قيادية عليا في الحركة، ولم يشفع له سِنّه، الذي بلغ (81) عامًا، ولا وضعه الصحي، حيث يعاني من مرض عضال، ولا مكانته العلمية، كونه أحد أبرز الأطباء الاستشاريين في مجال (الأنف والأذن والحنجرة)، ولا مكانته النضالية، التي عرف فيها بخدماته الجليلة التي قدّمها”.
وأوضحت الحركة، أن الأمر “لم يقتصر على اعتقال محمد الخضري، وإنّما تم اعتقال نجله الأكبر (هاني)، بدون أي مبرّر، ضمن حملة طالت العديد من أبناء الشعب الفلسطيني المقيمين في السعودية”.
وأشارت حماس، إلى أنها “التزمت الصمت على مدى خمسة شهور ونيّف، لإفساح المجال أمام الاتصالات الدبلوماسية، ومساعي الوسطاء، لكنها لم تسفر عن أي نتائج حتى الآن”.
وختمت حماس بيانها قائلة: “تجد الحركة نفسها مضطرّة للإعلان عن ذلك، مطالبة السلطات السعودية، بإطلاق سراح الأخ الخضري ونجله، والمعتقلين الفلسطينيين كافة”.
دنيا الوطن
‎2019-‎09-‎10