زعيم الدّرب المضيء( الجزء الأوّل)
(لينا الحسيني)
يُعرف “الرّئيس غونزالو” زعيم الحزب الشيوعي في بيرو (الدرب المضيء) باسم “سيف الشيوعية الرّابع” بعد ماركس ولينين وماو.
وُلد عام 1934، درس الفلسفة والقانون. تولى تدريس الفلسفة في الجامعة عام 1962، وهو المنصب الذي شغله حتى تمّ اعتقاله في سبتمبر 1992.
جرت محاكمته عام 2006 وحُكم عليه بالسّجن مدى الحياة بتهم تتعلق بالإرهاب.
الاسم الحقيقي لـ غونزالو هو Manuel Rubén Abimael Guzmán Reynoso. لكن لماذا اختار اسم “غونزالو”؟
في مقابلة الشهيرة أجراها عام 1988، أوضح علاقته بالأدب بالآتي:
“ليس لدي في الغالب وقت لقراءة ما أريد قراءته وما أحب قراءته. قرأت العديد من السّير الذّاتية، الأدب هو أكبر تعبير عن الفن.
أحب قراءة شكسبير على سبيل المثال، ودراسته أيضًا؛ أعتقد أن دراسته، تقود القارئ إلى إشكاليات سياسية، ودروس واضحة للغاية، في “يوليوس قيصر” أو “ماكبث” على سبيل المثال.
يجذبني الأدب، لكن السياسة تحكمه دائمًا، ما يقودني إلى البحث عن المعنى السياسي العميق، عن إشكالية الجوهر، لأنه في النهاية، خلف كل فنان عظيم، هناك سياسي، هناك رجل في زمنه يقاتل الصراع الطبقي.”
كان يعلم أن الفن هو ببساطة شكل من أشكال التّعبير عن الحركة العالميّة للواقع، وعن الصّراع الطبقي.
بروحه الفكاهيّة، اختار لقبه من مسرحيّة العاصفة لشكسبير. من بين شخصيات المسرحية، نجد شخصية “غونزالو”، مستشار ملك نابولي، وهو شخصية طوباويّة يوتوبيّة، يحلم ببناء عالم بلا حدود، تكون فيه: “جميع سلع الأرض مشتركة؛ لا خيانة فيه أو جناية ولا حاجة فيها للسّيف أو الرّمح أو خنجر أو سلاح من أي نوع؛ لكن الطبيعة ستزودنا بوفرة كافية لإطعام شعبي البريء.”

#Presidente_Gonzalo 🇵🇷

Bilden kan innehålla: 1 person, ränder
Ingen fotobeskrivning tillgänglig.
 
‎2019-‎09-‎08