حشرجة!
زمردة المكصوصي 
جربَ أن يقفَ 
عاريا امام المرآة 
متجردا من جلده  
أحشائه  
عظامه 
عضلاته 
الا من ذاك المخبوء في الجمجمة 
سلطٓ عليه 
حشرة الأرضة  
تمتع بذاك الالتهام السريع  
جمجمة خاوية 
لانبض
لاحركة
ومازالت المرآة تعكس
ذات الالم
الهوس
الصخب
وبعض الرقص……
من أنت إذا
بعد تحولك الى ديدان
تغزو الثرى …..
‎2019-‎09-‎01