من فضائح ترمب خلال اجتماع قمة السبعة !
ترجمة نادية عاكف  
خلال مؤتمر صحفي البارحة قام ترمب بتقديم فقرة دعائية لمنتجعه السياحي في ولاية فلوريدا، قال خلالها أن هذا المنتجع هو المكان الأمثل لاستضافة اجتماع قمة مجموعة السبع العام المقبل. بعدها اصدر البيت الأبيض بيانا أكد فيه ان قمة مجموعة السبع سيتم استضافتها فعلا في المنتجع السياحي الذي تمتلكه عائلة ترامب، مما يعني ان الوفود الأجنبية ستدفع ثمن اقامتها للحساب الشخصي لسيادة رئيس الجمهورية!!! وأن السيد الرئيس لا يستخدم منصبه للحصول على عقود تجارية له ولعائلته فحسب، بل ويستخدم المؤتمرات الصحفية المخصصة لمناقشة القضايا المحلية والدولية الحساسة، كوسيلة دعاية مجانية لمشاريعه التجارية!
سؤل ترمب إن كان قد حضر الاجتماع المخصص لمناقشة التغير المناخي خلال قمة السبع، فكان رده أن الاجتماع لم يحصل بعد، في حين كان الاجتماع قد انتهى. بعدها اصدر مكتب الرئاسة بيانا اوضح فيه ان السيد ترمب لم يحضر الاجتماع لأنه كان في حينها في لقاء مع زعيمي المانيا والهند، المشكلة ان الزعيمين كانا حاضرين في اجتماع التغير المناخي الذي سؤل عنه وأظهرت شاشات التلفاز صورتهما خلال الاجتماع وصورة كرسي الولايات المتحدة الفارغ!!!
عند سؤال ترمب عن الأزمة الاقتصادية الحاصلة مع الصين بسبب تصريحاته المتضاربة، اضافة الى تغييره للتعريفات الجمركية بشكل تعسفي وغير منطقي، ذكر ترمب ان الرئيس الصيني اتصل به هاتفيا، بعد دقائق قال انه اتصل به مرتين خلال اليومين الماضيين وانه جاهز للتفاوض. بعدها وفي خطوة لم تعد مفاجئة كثيرا أصدرت الصين بيانا كذبت فيه الخبر وقالت ان هذا الاتصال لم يحدث!!
أثناء المؤتمر الصحفي أيضا ذكر ترمب ان السيدة الأولى ميلانيا التقت بالزعيم الصيني جيم كون اون، ظهرت ميلانيا في الفيديو وعلامات الاستغراب بادية عليها، بعد ساعات اصدر مكتب الرئيس بيانا أوضح فيه ان ميلانيا لم تلتق الزعيم الصيني، ولكن الرئيس شعر انها تعرفه جيدا وكأنها التقته!
أخيرا انتشر فيديو خلال الأيام الماضية لنائبة دنماركية ظهرت وهي تستهزئ بمقدرات الرئيس وثقافته الضحلة فيما يتعلق بالتغيرات المناخية وحماية البيئة. حصل ذلك بعد ان ألغى ترمب زيارة كان من المقرر ان يقوم بها الى الدنمارك، احتجاجا على رفض الحكومة الدنماركية مناقشة عرضه لشراء جزيرة (غرينلاند). ترمب كان قد نفى في البداية رغبته في شراء الجزيرة، وأكد أنه ليست لديه اي نية بهذا الخصوص، ليعود فيقول انه الغى زيارته للدنمارك لرفض الأخيرة عرضه بشأن الجزيرة!!! النائبة الدنماركية تحدثت الى ترامب بأسلوب ساخر متهكم حول موضوع توليد الطاقة من الرياح، الذي كان قد سخر منه ورفضه، قائلا ان الطواحين الهوائية تسبب تلوثا سمعيا، حذر من أنها ستقلل من سعر البيت، وأنها مكلفة جدا وغير عملية، وتساءل (اذا كان الجو لطيف والرياح هادئة انحرم أنا من التلفزيون يعني؟)! فأجابته النائبة الشابة (لا تقلق علينا يا سيادة الرئيس، فنحن في الدنمارك حيث معظم الطاقة الكهربائية تولد من الهواء نتمتع بليال بيضاء ومشاهدة التلفزيون بشكل يومي، بل إن خدمات الكهرباء عندنا أفضل من تلك التي تحصلون عليها في الولايات المتحدة مع أنكم تملكون اكبر مولدات للطاقة من الفحم)، واختتمت الفيديو مذكرة بأسلوبه السوقي غير المحترم في التعامل مع النساء، داعية اياه الى الانهماك في مهمة التحول الى مصادر الطاقة اللطيفة على البيئة وانقاذ الكرة الأرضية بدل الانهماك في التحرش بالنساء

https://www.youtube.com/watch?v=FEpwkaJQh1k&fbclid=IwAR1nhhP6EDWv-j7w4AoPR7Ti4hgpomlc7rf1n1-dqFOoOcsneo3yYgToSi4
‎2019-‎08-‎28