ما التقى مقاوم مع جندي صهيوني وجهاً لوجه إلا وهزمه!

الكاتب/ أ. محمود مرداوي 

(مدونة المجد الأمني)
العدو الصهيوني لأول مرة يواجه مقاومة تعرف عدوها جيداً .

هذه المعرفة عميقة تستحضر كل إمكاناته وموارده ،عوامل قوته وضعفه المادية والمعنوية، جيشه بفرقه وألويته وانتشاره ، تخصصاته وجيوشه الأربعة وأجهزته الأمنية بتقسيماتها ومواردها، أحزابه، مجلس نوابه ( الكنيست) حكومته، جهازه القضائي ، وعلاقة التوازن ما بين الجهات التنفيذية والتشريعية والقضائية بعضها مع بعض كلحا وضبطا ، جامعاته وكلياته، مدنه وبلداته، وتجمعاته ،طوائفه شرقيها وغربيها بكل تشظياته ، وسكانها الأصليين وتوزيع الطوائف في شمالها ووسطها وجنوبها، في مدنها وبلداتها وتجمعاتها الاشتراكية والزراعية ، مكانتها قدراتها مواردها ميزانياتها تأثيرها ، كل ذلك أصبح معلوماً لدى المقاومة، محسوباً مدروساً بعمق تتصرف وفقه تستحضره في اتخاذ قراراتها واعتماد مواقفها، تجتهد تتقدم وتناور يمنةً ويسرة تقديماً وتأخيراً وفق رؤية وعقل مدبر ومدير في التعامل معها.


لكن الثابت ونحن نستحضر هذه القوة التي لا نستخف فيها ولا نتنكر لفتكها ،فهذا العدو مؤلل مسلح من أعلى الرأس إلى أخمص القدم ، مدعوم مسنود لكن ما التقى رجال المقاومة مع فخر نخبته ورمز عزته وجهاً لوجه إلا وكسروهم وهزموهم وأذلوهم ومرغوا انوفهم بالتراب ، ومهما حاول العدو منع وقوع المعركة الحقيقية وتأخير حصولها لن يستطيع الهروب منها ، وحينها باذن الله سيندم حين لا ينفع الندم .

2019-08-21