حزب اليسار العراقي – تصريح صحفي :  

احتضنت محافظة كربلاء فعالية رياضية دولية فاستنفر دواعش الشيعة أسلحتهم الارهابية بوجه الشعب..
لم تكن حملة دواعش الشيعة الهيسترية ضد حضارية افتتاح دورة غرب آسيا الكروية مفاجئة، بل جاءت أضعف بكثير مما هو متوقع نتيجة عزلتها وتشتتها في صراع محاصصة النهب، ورعبها من الشعب المحتقن غضبا وشعورها بالقلق من فقدان السلطة..
وجاء  تصدي شباب العراق وفي المقدمة منهم شباب كربلاء الأبطال لدواعش الشيعة سواء كان حضورا بعشرات الآلاف في الملعب والاستمتاع الواعي بفعاليات الافتتاح ومشاهدة المباراة، أو في فضح عمالة وخيانة ونهب حيتان منظومة 9 نيسان العميلة التدميرية الإجرامية اللصوصية خاصة حيتان المتاجرة الطائفية الشيعية عبر مواجهة حملتهم الهيستيرية الجبانة بحملة شجاعة مضادة.
ليعلن شباب العراق الثائر  بأن خندق الغالبية العظمى من الشعب بقيادة الشباب قد امتلك أدوات وأسلحة المواجهة الحاسمة مع الأقلية اللصوصية الحاكمة، وأهمها سلاح الوعي المتمثل بالتحرر من أوهام شعار” إصلاح المنظومة العميلة”  وتبني شعار التغيير الجذري وتشكيل حكومة الإنقاذ الوطني المسلحة بالإرادة الشعبية.
ان جميع المدن العراقية مقدسة بحقوق اهاليها وصيانة كرامتهم وأمنهم وحريتهم، ومن دنس قدسيتها وحولها الى مزابل ومليشيات ومافيات ومخدرات ودعارة ومشردين، أنتم يا دواعش الشيعة لأنكم الوجه الآخر لدواعش السنة.
أما المواقع الدينية الإسلامية والمسيحية وغيرها في المدن العراقية، فهي أماكن مقدسة من قبل اتباعها ولا يمكن إرهاب المجتمع ومصادرة حقه في الحياة المدنية الحرة بسبب تواجد هذه المواقع الدينية في هذا المدينة او تلك.
إننا نهيب بالشباب العراقي الغاضب الثائر ان يطور أساليب تصديه لمنظومة 9 نيسان العميلة التدميرية الإجرامية اللصوصية الفاسدة، يطورها ويصعدها على جميع المستويات وبكافة أشكال الكفاح.
كما ندعو النقابات العمالية والجمعيات الفلاحية والمنظمات والاتحادات المهنية والصحفية والفنية والأدبية إلى الارتقاء الى مستوى الصراع الطبقي والوطني الدائر في بلادنا، بعقد مؤتمر وطني شامل دون شروط مسبقة لتشكيل رافعة وطنية لحركة الاحتجاجات الشعبية.
ولا يفوتنا هنا مخاطبة العسكريين الوطنيين بضرورة قيامهم بواجبهم الوطني في الانحياز الى الشعب العراقي في معركته ضد منظومة العمالة والخيانة والدمار والقتل والنهب والفساد.
وختاما نعلن ثقتنا المطلقة بحتمية خروج العراق سالما قويا من حرب تدميره وتقسيمه، وتمكن الشعب العراقي من فرض إرادته وسلطته الوطنية في الدولة الوطنية الديمقراطية التي تحقق العدالة الاجتماعية.
1/8/2019
بغداد- العراق