بَعد العُسر تَيسير دنْيّه اصبر الْهَه، خَلْ نَفسَك ابْعزْ دُومْ بالَكْ تذلهَه)
—— ما يُشبه البَحث في بقايا الأقوال العالِقة بالذاكرة/١٤——
. — كلمات موجوعة قيلَت أيام القَحط والخـَيبة،   وما أكثرها.!!—
رشدي رمضاني 
~~~~
” الدنيّه من تْعابِ الرَجل تَنفيهْ.( النَفي )
تظُنكَّة او لا بَعدّ تنطيّه تَنفيهْ. ( نَفَسْ)٠
أثاري الضحك للمَغبون تَنفيهْ.( فسحة نفاهه)
تحسده الناس والعلة خفيّه.”
مع الشكر للفنان المعروف الأستاذ فيصل لعيبي، لأنه عقب سابقاً بنص،
جميل لابوذية من نفس النمط، لكنه بتنوع مختلف، وهذا ردّ لذات الشكل:
~~ “يَدنيّه اعْيون ابو كُلمَن يمَنْ بْيچْ. ( يأمَنُكِ )
ابسبَبْ لَن العْسّمْ صارَنْ يْمّن بْيچْ. ( أصبحَ الأيسر الأيمن )
والدُوني عَلَ الطَيب يِمّنْ بْيچْ. ( الواطي يَتَفَضَلْ ويَتَمَنّن )
الربيع ايخَلِّي الهْزلَّه عَفيَّه. ( الهَزيلة متَعافيّة )…”
~~ ” اشگَد ندَه نَگَطْ عَلْ ضْلّع، ونْسِيت اگلَك يَمتَه،
اشْگَد رازقي او نَيّمتَه،
واشكُثر هَجرَك عاشَر ليالي ألهَوَه او ما لْمتّه،
تدري تنَيت الدُفو بلَهفَة وَردَه.
ماجيت او نيمني الثلج، والشتة كله اتعده.”
و.”ياما اسفحتلك بالليالي ادموع چانت ترفة،
او ضوه سواد العين او عينك صلفه،
أْنتَ ال سحَنت الليل بگليبي او گلت موش انتّه،
والزلف هَجرَك فَضَضَه او رَدّْ فَضَضَه او مامش رجَّه. / مظفر.”
~~ ومن الدارمي/ العامي- الشعبي:
” بيدي جرحَت أيدي، او سَموني جريح الأيد.”
“حرت شَحچي ابضيم الگلُب والبِي، گليبي من عگُب فرگاك وَلّْ بي.”
” انچان كلبچ مَرمُرنّه، گلبي ابْعْطابَة چونّه.”
” طَگني باليافوخ مندل ال حذاي.”( الجانب )
” انچان گلبك محترگ متوازي، ترتاح لو تشرب جگاير غازي.”
~~أما الوجه الآخر للشعر العربي الموجوع، فَلَهُّ القباني نزار توفيق:
“سَرقوا منّا الزَمان العَربي، سَرقوا فاطمةَ الزهراء من بيتِ النَبي.
يا صلاح الدين باعوا النُسخَةَ الأولى من القرآن،
باعوا الحُزنَّ في عَينَيّ عَلي.
ياصلاح الدين، باعوكَ باعونَا جميعاً في المَزاد العَلني.”
~~ وأبا فرات يتحدث بتجربته ومعارفه، كواحد من الشعراء العرب الكبار:
” خَبَتْ للشِّعرِ أنفاسُ، أم أشتطَّ بكَ اليأسَّ.؟
وَيَا ربَّ المقاييسِ، تُرى أعياك مقياسُ.؟
أكفراً بالقياساتِ ، وما قيسَ وما قاسوا.؟
أم الخيرُ شَكا النَدْرَةَ، حيثُ الشَرُّ أكداسُ.؟
أدْرْ كأسكَ باخوس، لقَدّ صَوحَتْ الكأسُ.!! “
~~ لَحظَة للتَحدي والأمل مَطلوبة، لأن الحياة تريد الوجه الآخر للتوازن،
ويرى القول كما ارادها الشاعر المعروف السماوي كاظم جاسم:
“مهما تجهّمت الخُطوب، وماتلبدت الظُلَم،
وأربدَّ هذا الدربُ، يعصفُ بالهَشيمِ وبالرِمم،
وتوجفتْ أبصارُ مرتهبٍ تعودُ بِهِ القَدم،
فأنا هنا، أنا عبرُ هذا الليل عاصفةٌ ودَم،
أنا صخرةُ العزمِ ألعَنيدِ أنا الزلزالُ والقُممْ.”
~~ ومن الشعر البدوي المتميز، بصدقه وجميل مقصده واحترامه للمرأة:
” إذا المَراجل لبسَتْ شماغ وعقال، قُلْ للعذارى يلبَسَن العَمايم.
ما عاد يُفرق زولْ حُرمة ورجال، دام الفَعايل تشبَه البَعض دايم.
المَرجَلة ما هيبة كلمة وتنقال، وتروح ما راحَت هُبوب النَسايم.”
~~ للعلامة الفقيه الشاعر السيد محمد سعيد الحبوبي، قول رائع:
” لا والَّذي سَمَكّ السَماوات العُلا، وأقامَهُنَّ ومَّا أقامَ عِمادَا.
لا أرتَضي غَيرَّ الأكارمِ مَعْشَراً، يَوماً ولا غَيرَّ العراق بِلادَا.”
~~ أحترام ومحبة للعراقي المعتز بالوطن والنَّاس، المحتسب للأمل.. رشدي
‎2019-‎07-‎31